افتتحت مساء السبت بمدينة مستغانم فعاليات الطبعة الـ 56 للمهرجان الثقافي الوطني لمسرح الهواة بمشاركة 8 فرق مسرحية هاوية داخل المنافسة من 7 ولايات.
وجرى الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة الثقافية بمسرح الجيلالي بن عبد الحليم بحضور السلطات المحلية المدنية والعسكرية والأسرة الثورية وعدد كبير من الفنانين المسرحيين القادمين من مختلف ولايات الوطن فضلا عن جمهور غفير من محبي الفن الرابع. وقالت وزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة في كلمتها الافتتاحية التي قرأها نيابة عنها صالح نسار أن هذه الطبعة تنعقد والجزائر قاطبة تحتفل بالذكرى 71 لاندلاع ثورة 1 نوفمبر المظفرة الخالدة بأمجادها الشامخة لتضل عنوان انتصار الشعوب و الكرامة والعزة والحرية. وأردفت الوزيرة أن المهرجان يأتي هذه السنة حاملا في طياته أكثر من 22 عرضا مسرحيا بين عروض داخل القاعة وخارجها ومسرح الطفل ومسرح الشارع ليسجل العلامة الكاملة في المشهد الثقافي منذ عقود من الزمن كونه من أعرق الفعاليات الثقافية المسرحية ليس في مستغانم والجزائر فحسب بل في إفريقيا والوطن العربي. وتابعت ذات المسؤولة أن هذا المهرجان وبعد مسيرة طويلة تزيد على نصف قرن كان ولا يزال مدرسة فنية مهمة في المشهد الثقافي والمسرحي والفني والمسرحي العربي بداية من الجيل المؤسس الأول على غرار ولد عبد الرحمن كاكي و الجيلالي عبد الحليم وغيرهم لتكون القيمة الحقيقة له ليس في اكتشاف المواهب المسرحية فحسب وإنما في دعوة الشباب والناشئة إلى هذا العالم الفني الساحر. وقدمت خلال هذا الحفل فرقة نور المصطفى وصلات إنشادية تفاعل معها الجمهور قبل العرض المسرحي الذي زينت به جمعية مسرح الموجة بمستغانم الركح وحمل عنوان “بدون” نص مصطفى كساسي وإخراج عادل طويل. وتم خلال هذه السهرة الافتتاحية تكريم المسرحيين مول فرعة عيسى و قنون بوعيش و أحمد هارون قبل الإعلان عن تشكيلة لجنة التحكيم المكونة من بركاني الشارف و وراد فتيحة و هارون كيلاني و رحموني حليم. ويشارك في المهرجان ضمن المنافسة 8 فرق مسرحية من القليعة بتيبازة وعين الدفلى والمسيلة وتبسة ووهران وأدرار وتيزي وزو فضلا عن الفرق التي تقدم العروض خارج المنافسة سواء الموجهة للكبار 4 فرق مسرحية والجمهور الصغير 4 فرق مسرحية. وتعرف هذه الطبعة أيضا تقديم عروض مسرح الشارع 3 فرق بساحات بلديات مستغانم وماسرة وعين تادلس وحديقة التسلية والترفيه موستالاند. وزيادة على ذلك سيتم خلال هذه الفعاليات تنظيم ندوتين فكريتين الأولى بعنوان المهرجانات المسرحية في الجزائر الواقع والمتأمل والثانية بعنوان الذكاء الاصطناعي والمسرح بمشاركة أساتذة من عدة جامعات ومسرحيين من مختلف ولايات الوطن .