تشهد ولاية سيدي بلعباس في الفترة الأخيرة حركية تنموية واسعة تجسد التزام السلطات المحلية بتعزيز الإطار المعيشي للمواطن وترقية مختلف القطاعات الحيوية من خلال تدشين ووضع حجر الأساس لأكثر من 57 مشروعا عبر بلديات الولاية حسب ما صرح به الوالي كمال حاجي. وأوضح ذات المصدر أن هذا البرنامج الطموح يتوزع على 25 مشروعا قطاعيا و32 مشروعا تابعا لمختلف البرامج التنموية للبلديات, في مجالات حيوية تشمل التعمير والبناء و الطاقة و الري البريد والمواصلات و التجهيزات العمومية ومسح الأراضي. و استفاد قطاع التعمير والبناء من تسجيل 10 مشاريع جديدة, بينما شهد قطاع الطاقة إنطلاق 3 مشاريع لربط مناطق سكنية جديدة بشبكتي الكهرباء والغاز, إضافة إلى مشاريع في الري والتجهيزات العمومية الرامية إلى تحسين الخدمات المحلية وفي إطار دعم التنمية المحلية تم تسجيل 32 مشروعا تنمويا عبر 16 بلدية موزعة على تسع دوائر منها سيدي بلعباس و عين البرد و بن باديس و مرين و تسالة و مرحوم و مولاي سليسن و سيدي علي بن يوب وتنيرة. كما عرفت الولاية توزيع 3403 وحدة سكنية بمختلف الصيغ من بينها السكن العمومي الإيجاري, السكن الترقوي المدعم, الإعانات الريفية والتجزئات الاجتماعية, في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي واستفادت كذلك 277 عائلة من الربط بشبكتي الكهرباء والغاز عبر ثلاث بلديات ضمن جهود الدولة الرامية إلى تعميم الخدمات الأساسية وتحسين ظروف المعيشة في المناطق الريفية وفي قطاع التجهيزات العمومية تم تدشين ثلاثة مراكز جوارية لتخزين الحبوب لفائدة قطاع الفلاحة إلى جانب إطلاق أشغال إنجاز نصف داخليتين بمؤسستين تربويتين دعما للبنى التحتية التعليمية. وأكد والي الولاية أن هذه المشاريع تندرج في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحريك عجلة التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة عبر مختلف البلديات, مع إعطاء الأولوية للمناطق الريفية وشبه الحضرية وأضاف أن السلطات الولائية تعمل على تسريع وتيرة تنفيذ البرامج القطاعية ومرافقة عمليات إنجاز المشاريع التنموية, بما يضمن توزيعا متوازنا للاستثمار العمومي وتكافؤ الفرص بين مختلف مناطق الولاية وأشار السيد حاجي إلى أن المشاريع الجاري تنفيذها ستسهم بشكل ملموس في خلق مناصب شغل جديدة وتحفيز النشاط الاقتصادي المحلي مؤكدا أن سيدي بلعباس تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في جميع المجالات.