الحدثمحليات

الحرب تتواصل على “بني وسكت “بوهران

تهديم 32 بناية و 104أساسا ببوعمامة

تواصل مصالح ولاية  وهران حربها ضد ظاهرة بني و اسكت التي تسببت في  استنزاف  عقار الدولة و شوهت العديد من الأحياء العمرانية  حيث  تنفيذا لتعليمات  إبراهيم أوشان والي الولاية  الرّامية إلى محاربة البنايات الفوضوية وكبح ظاهرة الاعتداء والاستيلاء على أراضي الدولة و التصدي نهائيا لظاهرة البناء الفوضوي التي شوّهت العمران. إزالة 32بناية غير قانونية و 104اساسات ببلدية وهران .

و حسب مصالح ولاية  وهران فقد  تمّت صباح  امس الأحد عملية  هدم 32 بناية فوضوية و104 أساسات بناء في مرحلة متقدمة من الإنجاز بالمنطقة المسماة  الشاطو على مستوى المندوبية البلدية بوعمامة  بالتنسيق مع خلية البيئة و المحيط بديوان  الوالي والفرقة الإقليمية للدرك الوطني الى جانب مشاركة عمال  مندوبيات  بوعمامة و الحمري و المقراني و العثمانية وسيدي الهواري وقسم النظافة و التطهير و فسم الطرق و المرور وقسم حماية المساحات الخضراء  و بحضور نائب رئيس بلدية وهران و رئيس دائرة وهران و مندوب بوعمامة .

 حيث ان العملية مازالت متواصلة عبر إقليم بلدية وهران و يذكر في سياق متصل ان   ظاهرة البناء الفوضوي تسببت  تشويه الوجه الحضري و العمراني لمدينة وهران  و استنزفت عقار الدولة مما  جعل  الجهات الوصية  تتحرك  لوضع حد  لظاهرة بني و اسكت التي يقف وراءها  مافيا العقار و عصابات تقوم بانجاز سكنات فوضوية لإعادة بيعها  للمتأزمين سكنيا  و سبق و ان  تم  ازالة  العديد من البنايات غير  القانونية عبر الولاية   كان اخرها الثلاثاء الماضي حينما

تم  هدم البنايات الفوضوية بحسيان الطوال حي خزان الماء و  بحيث تم هدم 48 بناية شاغرة و 24 أساس وذلك في إطار سعي السلطات المحلية للحفاظ على النظام العمراني وضمان الاستغلال الأمثل للأراضي العمومية لإستغلالها في إنجاز مشاريع تنموية جديدة العملية حضرها و أشرف عليها  رئيس دائرة قديل و كذا رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بن فريحة  لعيد إلياس  مع جميع أعضاء مجلسه  بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني لبن فريحة و الأمن الحضري بحسيان الطوال و يشار انه ستتواصل   هذه العملية حسب تأكيد مصالح الولاية  عبر مختلف البلديات لقطع الطريق امام مافيا الفوضوي و وضع حد للمظاهر المشينة التي  ساهمت بشكل كبير في فوضى العمران.                                             ق.م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق