مجتمع

إختتام مهرجان السياحة بتيميمون

في أجواء احتفالية مميزة

اختتمت فعاليات المهرجان الدولي للسياحة الصحراوية بتيميمون في أجواء احتفالية تميزت بوصلات موسيقية قدمتها فرق محلية تفاعل معها الجمهور.

وأشار والي تيميمون سونة بن أعمر لدى إشرافه على اختتام فعاليات المهرجان بمسرح الهواء الطلق أن نجاح التظاهرة يثبت المقومات السياحية البارزة للمنطقة والجنوب عامة. وأشار سونة بن أعمر إلى أن هذا المهرجان كان فرصة للترويج للمعالم السياحية من خلال الزيارة الاستكشافية التي نظمت للوفود المشاركة من تمثيل دبلوماسي وأجهزة إعلامية. وأضاف بأن المهرجان سمح بنسج علاقات مع مختلف الفاعلين وإبرام اتفاقيات تعاون بين المتعاملين الاقتصاديين في مجال السياحة والصناعة التقليدية والتي سيكون لها أثرا إيجابيا على الحركية الاقتصادية المحلية ودعم النشاط السياحي في الجنوب وتشجيع الشباب للانخراط في مجال الاستثمار المقاولاتي. وثمن المشاركون الوجهة الصحراوية و جهود ترقيتها على المستوى الوطني والدولي مؤكدين على دعم الحرفيين والصناعات التقليدية لضمان تسويق أفضل لمنتجاتهم داخل الوطن وخارجه وتدعيم التكوين السياحي لفائدة الشباب. وتم بالمناسبة تكريم الفائزين في مختلف الأنشطة التي تم تنظيمها خلال الفعاليات حيث تحصلت مسعودة ودان حرفية من ولاية المنيعة متخصصة في النسيج التقليدي على جائزة أحسن منتوج حرفي, فيما عادت جائزة أحسن طبق تقليدي للحرفية خليفي فاطنة من جمعية ”بوابة الصحراء” من ولاية النعامة. وعادت جائزة أحسن خيمة لجمعية ”ناس القعدة” للسياحة والصناعة التقليدية من ولاية بشار وجائزة أحسن منتوج مبتكر للجمعية الوطنية لمتطوعي الجزائر الجوالة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأحسن عمل صحفي لمركز الإذاعة المحلية بتيميمون بينما عادت جائزة أحسن صورة فوتوغرافية من فئة الشباب لابراهيم بن حجو. يذكر أن الطبعة السابعة من المهرجان الدولي للسياحة الصحراوية التي شهدت حضور أزيد من 800 مشارك من مختلف ولايات الجنوب الكبير والهضاب العليا شملت تنظيم أيام دراسية نشطها خبراء من داخل وخارج الوطن إلى جانب برنامج ثقافي وفني ثري مع تخصيص فضاءات للحرفيين سمحت لهم بالترويج والتسويق لمنتجاتهم التي تعكس أصالة وثقافة كل منطقة.

إنبهار الزوار

عبر عدد من السفراء الأجانب المعتمدين بالجزائر والحاضرين في المهرجان الدولي السابع للسياحة الصحراوية بتيميمون عن إعجابهم بجمال الواحة الحمراء بتيميمون وهذا إثر جولة قادتهم عبر المسارات السياحية لمختلف المعالم والقصور القديمة بالمنطقة. وقام الوفد بجولة عبر واحة تيميمون حيث زار المركز الجزائري للتراث الثقافي المبني بالطين واطلع على هذه التقنية الرائعة التي شيدت بها المباني القديمة والقصور. كما كانت لهؤلاء الدبلوماسيين جولة إلى الرمال الذهبية بتيميمون حيث استمتعوا بركوب الجمال والخيل وقاموا بجولات عبر الكثبان بالدراجات والسيارات رباعية الدفع واطلعوا على مختلف الخدمات التي تقدمها الخيم الصحراوية للسياح. وعبر أعضاء الوفد الدبلوماسي بالقصور والمباني لا سيما مغارة إغزر الشهيرة كما استمتعوا بمشاهدة أجمل غروب للشمس من أعالي هضبة قصر إغزر العتيق بالإضافة إلى زيارة نظام السقي بالفقارة بأدغا المصنف عالميا ومتحف بلدية أولاد سعيد الذي يضم مختلف الأدوات المستخدمة قديما. وبالمناسبة عبر سفير زيمبابوي فوسوموزي انتونجا عن إعجابه بالواحة الحمراء وبطريقة السقي التقليدية الفقارة التي تتميز بها الواحة وتعبر عن عمق وأصالة المنطقة مشيرا إلى أنه زار من قبل عدة مناطق من الصحراء الجزائرية على غرار الوادي وغرداية وتمنراست غير أن جمال الواحة الحمراء صنع الاستثناء مثلما قال. وتقدم السفير بتشكراته إلى وزارة السياحة والصناعة التقليدية على تنظيم هذا المهرجان الذي يروج للسياحة الصحراوية كوجهة واعدة. من جهتها لم تخف سفيرة سلوفينيا أورشكا كرامبورغر منداك هي الأخرى إعجابها بتيميمون في ثاني زيارة لها للمنطقة حيث سمحت لها باكتشاف أماكن ومقومات سياحية لم تكن تعرفها من قبل خاصة الطبوع الفلكلورية والغنائية قائلة إنها ستعود إلى زيارة المنطقة مستقبلا.

 مقومات سياحية واعدة

بدوره اعتبر سفير دولة فلسطين فايز أبو عيطة أن السياحة بتيميمون تعد اكتشافا لطبيعة حياة الإنسان بالمنطقة وعلاقته بالبيئة والتي تعبر عن مقاومة الإنسان لقساوة الطبيعة في الصحراء المترامية الأطراف داعيا السياح إلى زيارة هذه المناطق الفريدة من نوعها لما تحمله من كنوز ثقافية أصيلة. من جانبه قال سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية شان كوك هانه أنه يتشرف بزيارة هذه المدينة الساحرة وهذا لأول مرة حاثا السياح الفيتناميين على زيارة الصحراء الجزائرية لاكتشاف ما تزخر به من أماكن خلابة. وفي ذات المنحى يرى سفير الاتحاد الأوروبي دييغو ميادو أن مشاركته في مهرجان السياحة الصحراوية بتيميمون ستبقى راسخة في الأذهان بالنظر لما تملكه من مقومات سياحية واعدة وثراء ثقافي متميز معتبرا أن هذا ما سيصنع مستقبل السياحة في الجزائر بالنظر للإمكانيات الهائلة التي تتوفر عليها.وبنفس المناسبة عبرت القنصل العام لمالطا كسار مرسيم عن إعجابها بجمال الواحة ومناظرها الخلابة وكرم ضيافة أهلها مبرزة على وجه الخصوص البيئة الصحراوية الفريدة من نوعها برمالها ومقوماتها السياحية المتميزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق