انطلقت أمس الأحد من مقر ولاية غليزان قافلة مساعدات تضامنية موجهة ل285 عائلة تقطن بالمناطق الريفية والنائية عبر الولاية حسب مصادر مسؤولة التي أوضحت ان هذه القافلة التي أشرف على إعطاء إشارة انطلاقها رئيس ديوان والي الولاية حمدي فوزي في إطار الحملة الولائية التضامنية شتاء دافئ المنظمة من قبل مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن شملت توزيع أغطية وأفرشة وألبسة شتوية وبعض المستلزمات الطبية على عائلات معوزة وعائلات متكفلة بأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر 30 بلدية.
وتندرج هذه المساعدات العينية الممولة في إطار ميزانية الولاية ضمن العمليات التضامنية الموجهة للفئات المعوزة وذوي الاحتياجات الخاصة لاسيما المقيمين بالمناطق الريفية خلال فصل الشتاء وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة وفق ما أفاد به مدير النشاط الاجتماعي والتضامن حيث أوضح المتحدث أن عملية إحصاء العائلات المستفيدة تمت مسبقا من طرف الخلايا الجوارية للتضامن, بما يضمن وصول الإعانات إلى مستحقيها مؤكدا أن عملية التوزيع ستتم بالتنسيق مع المجالس الشعبية البلدية.و كشفت خلية الإعلام و الصحافة لولاية وهران أنه تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الرامية إلى التكفل بالعائلات المعوزة والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة وتوجيهات السيد والي الولاية أشرف صبيحة امس رئيس ديوان والي الولاية حمدي فوزي بمعية مندوب الأمن بالولاية و مدير النشاط الاجتماعي و إطارات المديرية والخلايا الجوارية للتضامن على إنطلاق قافلة تضامنية من تنظيم مديرية النشاط الإجتماعي والتضامن تحت شعار حملة شتاء دافئ محملة بمساعدات عينية موجهة لفائدة العائلات المعوزة والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة لاسيما القاطنين بالمناطق النائية والمعزولة و تضم القافلة مساعدات متمثلة في أفرشة وأغطية و بطانيات و حفاظات للصغار، حفاظات صحية وهذا في بادرة إنسانية تهدف إلى التكفل بالفئات الهشة لاسيما ذوي الإجتياجات الخاصة من أجل تحسين ظروفهم المعيشية خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء العملية مست 30 بلدية على مستوى الولاية وهي غليزان وبن داود و يلل و الحمادنة و وادي الجمعة والمطمر و سيدي أمحمد بن عودة و بلعسل_بوزقزة و سيدي سعادة و عين الرحمة ومنداس و وادي السلام و جديوية و وادي ارهيو و واريزان والحاسي والحمري و لحلاف و عمي موسى و حد الشكالة و عين طارق و مازونة و سيدي أمحمد بن علي و مديونة و سيدي لزرق و زمورة، أولاد يعيش و سوق الحد و الرمكة و بني زنطيس حيث تم من خلالها التكفل ب285 عائلة. وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز العمل التضامني والإنساني الذي توليه السلطات المحلية عناية خاصة تجسيدًا لتوجيهات والي الولاية الرامية إلى التكفل بالفئات الهشة وتكريس قيم التضامن والتآزر بين مختلف مكونات المجتمع، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء. مع العلم أن هذه العمليات التضامنية ستبقى مستمرة لتستهدف مختلف المناطق النائية المنعزلة المتواجدة عبر إقليم الولاية من جهته أبرز رئيس ديوان والي الولاية حمدي فوزي أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز العمل التضامني والإنساني الذي توليه السلطات المحلية عناية خاصة حيث تهدف إلى التكفل بالفئات المعوزة وتكريس قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع, خصوصا خلال فصل الشتاء . ق ج / وكالات