تم بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية في طبعتها الأولى في احتفالية أشرف عليها الوزير الأول سيفي غريب بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وعادت المرتبة الأولى لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية في مجال ازدهار اللغة العربية للباحث صديق بوتيوتة عن عمله مسرد ومصطلحات وتعريفات الأقمار الصناعية فيما تحصل على المرتبة الثانية الأستاذ لخضر فار لإنجازه معجم خاص بقطاع البناء والأشغال العمومية والري فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب علي كشرود عن مؤلفه دليل في أحكام الرسم الإملائي .وفي مجال الأدب والإبداع توجت الكاتبة بابا حنى نانة بالجائزة الأولى في فئة الرواية عن إصدارها المعنون النيرية فيما فازت الشاعرة فاطمة غربي في فئة الشعر عن ديوانها بنات الجياد في حين عادت الجائزة في فئة المجموعة القصصية إلى حفيظة ميمي عن مجموعتها “ممنوع رمي الأمشاج”. من جهة أخرى أعلنت لجنة التحكيم عن حجب الجائزتين في مجالي توطين المعارف والترجمة حيث لم ترق الأعمال المرشحة فيهما إلى مستوى جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية مثلما تم توضيحه خلال هذه الاحتفالية.
إشادة و إعتراف
أشاد المتوجون بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية في طبعتها الأولى اليوم الخميس بالجزائر العاصمة بالدعم المتواصل لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتشجيعه للبحث والإبداع في مجال اللغة العربية. وبهذا الخصوص عبر الباحث صديق بوتيوتة المتوج بالمرتبة الأولى في مجال “ازدهار اللغة العربية” عن فخره بهذا التتويج الذي يمنحه كما قال دفعا قويا لمواصلة البحث والاجتهاد في سبيل خدمة اللغة العربية.وأضاف بأن جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية هي أكبر محفز للباحثين في مختلف المجالات لإثراء المكتبة الجزائرية والعربية بأعمال جزائرية تخدم اللغة العربية في شتى التخصصات. بدورها اعتبرت الشاعرة فاطمة غربي أن تتويجها بالمرتبة الثانية في مجال الأدب والإبداع يحمل رمزية عميقة كونها جاءت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية وإشراف المجلس الأعلى للغة العربية.وأشارت في هذا السياق إلى أن نيلها لهذه المرتبة المشرفة عن ديوانها الشعري “بنات الجياد” يعتبر قيمة مضافة إلى رصيدها الشعري ومحفزا كبيرا لانطلاقة إبداعية جديدة. من جانبها باركت القاصة حفيظة ميمي مباردة رئيس الجمهورية في رعاية جائزة تعنى باللغة العربية والأدب وكل ما يخدم لغة الضاد قائلة أن فوز مجموعتها ممنوع رمي الأمشاج بالمرتبة الثالثة في مجال الأدب والإبداع هو اعتراف أدبي كبير لمسارها الأدبي والفني. من جهته أوضح رئيس لجنة التحكيم العلمية محمد تحريشي أنه تم اعتماد منهجية واضحة في التحكيم تقوم على مبدأ النزاهة والموضوعية وتستند إلى معايير دقيقة تراعي الجودة والابتكار والقيمة الأدبية والفكرية للأعمال المقدمة.