احتضنت امس السبت ولاية سيدي بلعباس أشغال الجلسة الجهوية الأولى لمرضى السرطان بالناحية الغربية بمشاركة ممثلي جمعيات من سبع ولايات خصصت لطرح انشغالات هذه الفئة واقتراح حلول عملية لتحسين ظروف التكفل بها.
وأوضحت رئيسة الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان كتاب حميدة أن هذه الجلسات الجهوية تمثل انتقالا فعليا من مرحلة تشخيص المشاكل إلى مرحلة اقتراح حلول ميدانية نابعة من الاحتكاك اليومي بمعاناة المرضى مؤكدة أن الفيدرالية تعمل, بالتنسيق مع مختلف الشركاء, على رصد النقائص المسجلة في مسار التكفل بمرضى السرطان ومعالجتها.
وأشارت المتحدثة إلى أن منطقة الغرب والجنوب الغربي لا تتوفر سوى على مصلحة واحدة مخصصة للتكفل بالأطفال المصابين بالسرطان, والمتواجدة بولاية وهران ما يستدعي كما قالت, إنشاء مصالح مماثلة عبر ولايات أخرى لتعزيز التكفل الصحي بهذه الفئة الحساسة.
من جهته اقترح رئيس جمعية أمل في الحياة لمرضى السرطان بسيدي بلعباس بارودي الفقير فتح وحدة طبية متخصصة في علاج أورام الأطفال على مستوى المستشفى المختلط المتخصص في مكافحة السرطان تيجاني هدام من أجل تحسين نوعية الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وثمن ذات المتحدث الجهود المبذولة من قبل السلطات العليا للبلاد في مجال التكفل بمرضى السرطان, من خلال توفير المراكز الصحية والأدوية إلى جانب الأطقم الطبية المختصة مشيرا إلى أن تنظيم هذه الجلسات الجهوية جاء في توقيت مهم لتقييم واقع التكفل ورصد النقائص المسجلة.