ثقافة

المدية تحتفي بصالح أوقروت

من 30 جوان إلى 5 جويلية

فتحت محافظة المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي بالمدية باب الترشح للمشاركة في فعاليات دورته السادسة عشرة المقرر انطلاقها في موعد فني مميز يمتد من 30 جوان إلى 5 جويلية 2026. تأتي هذه الدورة في نسخة استثنائية تحمل اسم الفنان القدير صالح أوقروت تقديرا لمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته البارزة في إثراء المشهد المسرحي والدرامي في الجزائر. تهدف هذه التظاهرة الفنية إلى تجديد اللقاء بين جمهور الفن الرابع وأحد أبرز الأجناس المسرحية ارتباطا بالمتعة والرسالة الاجتماعية حيث يسعى المهرجان إلى تعزيز مكانة المسرح الفكاهي كخطاب فني راقٍ يعكس هموم المجتمع بروح ساخرة وواعية متجاوزا كونه مجرد وسيلة للترفيه. وفتحت المحافظة باب المشاركة على مصراعيه أمام الفرق والتعاونيات والجمعيات المسرحية الوطنية الهواة والمحترفين على حد سواء شريطة الالتزام بالشروط التالية أن يكون العمل المقدم ضمن طابع المسرح الفكاهي مع استثناء الأعمال ذات البعد الإيديولوجي أو السياسي المباشر. ألا تتجاوز مدة العرض المسرحي 60 دقيقة. وألا يزيد عدد أفراد الفرقة المشاركة بما في ذلك الممثلون والتقنيون والمرافقون عن 15 فردا. على الفرق الراغبة في المشاركة ملء استمارة المشاركة الرقمية وإرفاقها بفيديو للعرض المسرحي المقترح وذلك قبل تاريخ 20 ماي 2026 كآخر أجل لقبول الترشيحات. ستتولى لجنة متخصصة انتقاء الأعمال للمشاركة في المسابقة الرسمية حيث سيتم اختيار سبعة عروض مسرحية فقط للتنافس على جوائز المهرجان على أن تعلن نتائج الانتقاء الأولي قبل 1 جوان 2026. ويتضمن برنامج المهرجان إلى جانب العروض المتنافسة تنظيم عرض افتتاحي وعرض شرفي خارج إطار المنافسة يتم اختيارهما من قبل لجنة التنظيم. وتتنافس العروض المشاركة على حزمة من الجوائز القيمة أبرزها جائزة أحسن عرض متكامل العنقود الذهبي. وجوائز أفضل: نص مسرحي، إخراج، توظيف موسيقي، سينوغرافيا. وجوائز أفضل ممثلة وأفضل ممثل وجائزة لجنة التحكيم الخاصة. واحتفظت لجنة التحكيم بحق حجب أي جائزة في حال عدم توفر المستوى الفني المطلوب على أن تصدر قراراتها بناء على مداولات سرية وغير قابلة للطعن. وتندرج هذه الدورة في إطار مسعى المهرجان المستمر لإعادة الاعتبار للمسرح الفكاهي بوصفه رافدا ثقافيا وجماليا وفضاء للتعبير الفني الحر. كما تشكل منصة لاكتشاف المواهب الجديدة وتعزيز التبادل الخلاق بين التجارب المسرحية الوطنية وذلك تماشيا مع الإقبال المتزايد للجمهور على هذا اللون المسرحي الذي يجمع بين الضحك والفكرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق