محليات

تخصصات جديدة تلبي احتياجات سوق العمل

الدخول المهني بشرق البلاد

افتتحت, أمس الأحد دورة فبراير 2026 للدخول المهني عبر مؤسسات قطاع التكوين و التعليم المهنيين بولايات شرق البلاد و أهم ما ميزها هو إدراج تخصصات جديدة تلبي احتياجات سوق العمل. فبولاية ميلة  التحق بمختلف هياكل التكوين ما مجموعه 3.178 متكونا جديدا في مختلف التخصصات والشعب المهنية  حيث أبرزت المديرة المحلية للتكوين والتعليم المهنيين  سميرة بن المجات, في كلمتها بمناسبة الانطلاق الرسمي لدورة فبراير 2026 من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني العربي بن مهيدي بعاصمة الولاية بأن العدد الإجمالي للمتربصين برسم هذه الدورة يقدر ب 5.075 مبرزة بأنها تميزت بإدراج 05 تخصصات تكوينية جديدة ليرتفع مجموع التخصصات المتاحة إلى 88 في 16 شعبة مهنية. وبخنشلة, أشرف رئيس الجهاز التنفيذي المحلي, سليم حريزي, بمركز التكوين المهني والتمهين داودي عبد الحميد بعاصمة الولاية على إعطاء إشارة انطلاق الدورة التكوينية الجديدة والتي عرفت التحاق أزيد من 3 آلاف متربص جديد ب 26 مؤسسة تكوينية, حيث أفاد السيد وليد عروج, المكلف بتسيير مديرية القطاع محليا بأن الدورة عرفت دخول 5 تخصصات جديدة في البرنامج وهي البنوك, هياكل البناء الخشبية, دهن الإيبوكسي  تلحيم الأنابيب وميكانيك تصليح آليات الورشات .كما عرف الدخول المهني لدورة فبراير 2026 بجيجل, إدراج خمسة تخصصات جديدة على مستوى هياكل التكوين المهني بالولاية و هي ميكانيك السيارات, العزل الحراري والصوتي في مجال البناء, إعادة تأهيل وصيانة المنشآت الهيدروتقنية  برنامج أوتوكاد إضافة إلى تقنيات الإعلام والاتصال. وبسطيف  أبرز مدير التكوين و التعليم المهنيين, عبد الكريم دريس بأن هذه الدورة توفر 11 ألف و 80 منصب تكويني جديد موزعين على شبكة مؤسسات القطاع بالولاية التي تحصي 59 مؤسسة منها 22 خاصة  مذكرا بأنه تم إنشاء 5 مراكز لتطوير المقاولاتية على مستوى منشآت القطاع من أجل التكوين في المقاولاتية وإكساب المتخرجين من حاملي الأفكار مهارات و كفاءات تهدف إلى تبسيط الإجراءات والتعريف بخطوات الحصول على تمويل في إطار جهاز الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية. كما أشرف والي سكيكدة  سعيد أخروف  رفقة مدير التكوين والتعليم المهنيين بالولاية و ممثلي السلطات المحلية على افتتاح دورة فبراير 2026 على مستوى مركز التكوين المهني الشهيد رابح زقليل ببلدية الحدائق. و قد تميزت هذه الدورة بتسجيل 6.462  متربصا جديدا فيما تم فتح تخصصات جديدة لأول مرة بالولاية على غرار خدمات فندقية, مراقبة نوعية المواد البلاستيكية, صيانة المسابح فضلا عن تربية المائيات. وبالطارف  أبرز مدير التكوين و التعليم المهنيين, عبد الوهاب حاجي, بالمناسبة   بأن هذه الدورة عرفت إدراج 18 تخصصا جديدا يتماشون مع متطلبات سوق الشغل على غرار تربية المائيات المدمجة مع الفلاحة  إنجاز النماذج في صناعة الألبسة و توزيع المنتجات الصيدلانية إلى جانب تخصيص 2.560 مقعدا تكوينيا جديدا, كما تم بالمناسبة إبرام اتفاقية شركة وتعاون مع 5 مؤسسات اقتصادية تهدف إلى تنصيب المتمهنين واستقبال المتربصين وضمان تكوين متواصل للعمال. فيما فتحت مديرية التكوين والتعليم المهنيين بباتنة  لأول مرة  على مستوى الولاية تخصصا جديدا يتمثل في تقني سامي مرشد السياحة المحلية خلال دورة فبراير 2026   حسبما استفيد من رئيس مصلحة التكوين المتواصل والشراكة بهذه المديرية  حسان بن عافية  الذي أردف بأن التخصص أدرج على مستوى المعهد الوطني المتخصص باتنة 2 بحي كشيدة بعاصمة الولاية واستقطب في أول دفعة 30 مسجلا. وجاءت المبادرة ,وفق المتحدث في إطار الاتفاقية التي أبرمت حديثا بين مديريتي التكوين والتعليم المهنيين والسياحة والصناعة التقليدية تماشيا واحتياجات سوق الشغل في هذا الميدان بولاية باتنة التي تزخر بالموقع السياحية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق