محليات

تعزيز المرافقة لهذا البرنامج بوهران

الأشجار المثمرة المقاومة

 يحظى برنامج الأشجار المثمرة المقاومة  الذي انطلق برسم الموسم الفلاحي  2025–2026  بمتابعة تقنية ومرافقة ميدانية لفائدة الفلاحين المنخرطين فيه  سيما وأنه يهدف إلى إعادة الاعتبار لهذا النوع من الأشجار وحماية المناطق الجبلية من التصحر وانجراف التربة حسب مديرية الفلاحة .

وفي إطار هذا البرنامج المدعم من طرف الدولة  تقوم اللجنة المكلفة بالمتابعة والمتشكلة من إطارات مديرية المصالح الفلاحية  والمحطة الجهوية لحماية النباتات  والمركز الوطني للمصادقة على البذور والشتائل  بمعاينات ميدانية للبساتين التي شهدت عمليات غرس أشجار اللوز والتين والفستق  مثلما أبرزته رئيسة مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بالمديرية  وهيبة عصمان.

وخلال هذا الموسم  تم تخصيص غلاف مالي يقدر بـ5 ملايين دج لغرس أشجار اللوز على مساحة تقارب 40.5 هكتار  إضافة إلى غرس أشجار التين على مساحة 26.5 هكتار  فيما تم غرس هكتار واحد من أشجار الفستق واستفادت الولاية في إطار البرنامج الوطني للأشجار المثمرة المقاومة  من غلاف مالي إجمالي يقدر بـ50 مليون دج  على أن يستمر تنفيذه إلى غاية سنة 2027 وتتضمن الحصة الأولى من هذا البرنامج غرس 280 شجيرة لوز في الهكتار الواحد على مستوى بساتين العنصر وبوتليليس وواد تليلات و قديل وبطيوة والسانية. وقد تم اختيار صنف يعرف باسم  تكساس  الذي كان مشهورا في وهران بهدف إعادة الاعتبار له بعد أن بدأ في الاندثار  كونه من الأصناف الأكثر ملاءمة للظروف المناخية السائدة بالمنطقة.كما تم غرس 200 شجرة تين في الهكتار الواحد عبر مختلف البساتين التابعة للمقاطعات الفلاحية للولاية في حين تم غرس 200 نبتة فستق في الهكتار الواحد كتجربة أولى بمنطقة فلاحية ببطيوة. وأشار المصدر ذاته إلى أن برنامج الأشجار المثمرة يتضمن أيضا غرس الخروب والأرقان خلال المواسم القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق