يرتقب بولاية مستغانم استلام صومعة جديدة لتخزين الحبوب بطاقة 200 ألف قنطار خلال شهر ماي المقبل وأوضحت مصالح الولاية أن هذا المشروع التابع للديوان الوطني المهني للحبوب يتم إنجازه على مستوى بلدية ماسرة ويهدف إلى تعزيز قدرات التخزين الاستراتيجي ودعم السياسة الوطنية للأمن الغذائي.
وستسمح هذه الصومعة بتخزين ما يصل إلى 200 ألف قنطار من محاصيل القمح بنوعيه الصلب واللين, إضافة إلى الشعير والبقول الجافة. ابتداء من موسم الحصاد القادم وفي هذا الإطار شدد والي الولاية, أحمد بودوح خلال زيارة ميدانية قادته مؤخرا إلى موقع المشروع, على ضرورة ضمان الاستقلالية التامة لهذه المنشأة لا سيما فيما يتعلق بربطها بمختلف الشبكات الحيوية على غرار الماء والكهرباء والصرف الصحي مع توفير شروط الحماية والأمن بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المرفق.
كما كلف ذات المسؤول المدير الولائي للأشغال العمومية بدراسة مسار دوران الشاحنات الثقيلة المحملة بالحبوب وإمكانية تغيير مدخل الصومعة وجعله بعيدا عن النسيج العمراني للمدينة
وبالتوازي مع ذلك ستتولى المديرية الولائية للبيئة دراسة الأثر البيئي لهذا المشروع الصناعي بما يضمن مطابقته للمعايير البيئية المعمول بها وطالبت السلطات المحلية من جهة أخرى بإعداد رزنامة دقيقة للأشغال المتبقية مع التأكيد على المتابعة المستمرة للمشروع, ورفع جميع التحفظات والتكفل بكافة النقائص المسجلة إلى غاية دخوله حيز الخدمة للإشارة يدعم القطاع الفلاحي بولاية مستغانم, في إطار هذا البرنامج الرامي إلى تعزيز قدرات التخزين الاستراتيجية بمشاريع أخرى لإنجاز خمسة مراكز جهوية وسيطية لتخزين الحبوب بطاقة 50 ألف قنطار لكل مركز موزعة على مناطق الظهرة سيدي علي وهضبة مستغانم بوقيرات و وادي الخير وسيدي بلعطار والساحل الغربي استيدية.