محليات

تكريم للعمال و المتقاعدين بمعسكر

إحياء لتأسيس الإيجتيا و تأميم المحروقات

تم امس بمعسكر تكريم عدد من العمال والإطارات النقابية والمتقاعدين  عرفانا بمسارهم المهني وإسهاماتهم في خدمة الوطن  في أجواء وطنية مهيبة  تحت إشراف الوالي   إحياء الذكرى السبعين   لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين والذكرى الخامسة والخمسين  لتأميم المحروقات. و تم برمجة وقفة بساحة الأمير عبد القادر   حيث تم الوقوف للنشيد الوطني ووضع باقة من الزهور وقراءة بيان المناسبة في لحظة وفاء واستذكار لرموز الحركة العمالية وشهداء الواجب الوطني، تأكيدًا على رمزية الحدث في الذاكرة الوطنية.كما القى الأمين الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين كلمة ترحيبية بالمناسبة  ليتواصل البرنامج بالمسرح الجهوي  حيث ألقى  الأمين العام الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين كلمة بالمناسبة وأكد   الوالي في كلمته أن تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين شكّل محطة مفصلية في مسار الحركة الوطنية  وجسّد انخراط الطبقة العاملة في مشروع التحرير الشامل  مشيدًا بتضحيات العمال ودورهم في دعم الثورة التحريرية وصناعة الاستقلال كما استحضر بالمناسبة قرار تأميم المحروقات سنة 1971  باعتباره تجسيدا فعليا للسيادة الوطنية واستكمالًا لمسار الاستقلال الاقتصادي، منوهًا بالدور المحوري للإطارات والعمال الجزائريين الذين أثبتوا كفاءتهم في تسيير هذا القطاع الاستراتيجي وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تفرض مواصلة مسار الإصلاح وتنويع الاقتصاد الوطني  تنفيذًا لتوجيهات  السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  من خلال دعم الاستثمار المنتج، وتشجيع المؤسسات الناشئة، ومرافقة الشباب حاملي المشاريع  مؤكّدا أن التنمية المستدامة مسؤولية جماعية يكون فيها العامل شريكا أساسيا في تحسين الأداء والإنتاجية وترسيخ ثقافة الجودة.

  وساحة المقاومة بمستغانم تحتضن الحدث

  كما  احتضنت   امس ساحة المقاومة ببلدية مستغانم مراسم الاحتفال الرسمي بالذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات  . حسب مصالح الولاية. وأشرف  الوالي  أحمد بودوح على إعطاء إشارة انطلاق المراسم من ساحة المقاومة  حيث تم رفع العلم الوطني في مشهد يفيض اعتزازًا بالانتماء  تلاه وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلّد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة، عرفانًا بتضحياتهم الجسام التي صنعت مجد الوطن وحررت إرادته.و كانت المحطة الثانية من البرنامج الاحتفالي التوجّه إلى المسرح الجهوي بن عبد الحليم الجيلالي، حيث احتضن هذا الفضاء الثقافي العريق الفعاليات الرسمية التي  عكست رمزية المناسبة وعمق أبعادها الوطنية وبالمناسبة، ألقى  الأمين العام للاتحاد الولائي للعمال الجزائريين كلمة أكّد فيها أن الرابع والعشرين فيفري يمثّل محطة مفصلية في تاريخ الجزائر، تجسّد تلاحم البعد الاجتماعي بالبعد الاقتصادي في مسار بناء الدولة الجزائرية الحديثة وأوضح أن هذه الذكرى المزدوجة تستحضر تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين كإطار موحّد ناضل من أجل الدفاع عن حقوق العمال وربط العمل النقابي بالقضية الوطنية، إلى جانب القرار التاريخي لتأميم المحروقات الذي كرّس السيادة الوطنية على الثروات الطبيعية، ومكّن الجزائر من التحكم في مقدّراتها الاقتصادية وتوجيه عائداتها لخدمة مشاريع التنمية والبناء وفي ختام هذه الفعاليات تم تنظيم حفل تكريمي على شرف المتقاعدين والإطارات النقابية، عرفانًا لما قدّموه من جهود وتضحيات في خدمة العمال والحركة النقابية.   ق ج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق