أوصى المشاركون في الملتقى الوطني الخامس للمهندسين الزراعيين الذي اختتمت فعالياته امس الأحد بجامعة وهران 2 محمد بن أحمد بتعزيز الرقمنة في القطاع الفلاحي وتكثيف التعاون بين مراكز البحث والجامعات والمهندسين الزراعيين من أجل تحسين الإنتاج النباتي والحيواني وتحقيق زراعة ذكية ومستدامة.وتضمنت التوصيات الني توجت هذا اللقاء المنظم تحت رعاية وزير الفلاحة والتنمية الريفية ياسين وليد, ضرورة دعم البحث العلمي التطبيقي في مجالات الزراعة الذكية والمكننة, وتعزيز برامج التكوين المستمر لفائدة المهندسين الزراعيين والفلاحين لاسيما في مجالات الرقمنة وإدارة الموارد.كما تمت الدعوة إلى اعتماد هيئات متخصصة في إنتاج وتوفير المنتجات البيولوجية, بما يدعم التوجه نحو فلاحة مستدامة وصديقة للبيئة, مع التأكيد على أهمية إشراك المهندسين الزراعيين في تسيير وحدات الإنتاج, وتثمين دورهم في تطوير الإنتاج الحيواني من خلال إدماج التقنيات الحديثة وتحسين ممارسات التغذية والصحة الحيوانية.وشددت التوصيات أيضا على ضرورة إدماج المهندسين الزراعيين المختصين في المكننة ضمن المجلس الوطني للمكننة, إلى جانب تحيين قانون التوجيه الفلاحي بما يسمح بتأهيل هذه الفئة المهنية ومنحها الأولوية في الاستفادة من المحيطات الفلاحية وتمكينها من إنشاء مخابر لتحاليل التربة والمياه في إطار قانوني منظم كما تم التأكيد على أهمية إدماج المهندسين الشباب ضمن المعاهد التقنية للقطاع وتعزيز دورهم في تطوير الخدمات الفلاحية.
80 اتفاقية شراكة واستثمار وتصدير
كما تم إبرام 80 اتفاقية شراكة مبدئية في مجالات الاستثمار والتصدير خلال الطبعة الثامنة للصالون الدولي للاستثمار في الصناعة والبناء والطاقة واللوجستيك والتصدير.وأوضح محافظ الصالون أحمد حنيش أن هذه الاتفاقيات أبرمت بين متعاملين وطنيين من مؤسسات عمومية وخاصة, ونظرائهم الأجانب وتشمل عدة فروع لاسيما تصدير مختلف المنتجات نحو الدول الإفريقية على غرار مواد البناء والأجهزة الكهربائية والكهرومنزلية والخدمات.كما تم بالمناسبة إبرام اتفاقيتي تصدير مباشرتين تخصان مواد البناء والخشب ومشتقاته نحو كل من تونس وموريتانيا إلى جانب اتفاقيات استثمار لإنجاز مصانع ووحدات إنتاج في مجالات صناعية مختلفة, خاصة مواد البناء والأجهزة الكهرومنزلية, بعدد من الدول الإفريقية, من بينها غينيا وزيمبابوي وناميبيا.وشهدت هذه التظاهرة الاقتصادية المنظمة على مدار أربعة أيام بمبادرة من وكالة سانفلاور للاتصال وتحت رعاية وزارة الصناعة حضور رجال أعمال من غينيا والسنغال وموريتانيا وباكستان مختصين في مجال الاستيراد, بهدف إقامة شراكات تجارية مع مؤسسات وطنية وفتح آفاق جديدة لتصدير المنتجات الجزائرية. وعرفت التظاهرة زيارة نحو 30 مسؤولا للعلاقات التجارية يمثلون 30 سفارة معتمدة بالجزائر من إفريقيا وآسيا وأوروبا, للاطلاع على فرص الاستثمار المباشر وتعزيز تصدير المنتج الوطني.وسجل الصالون حضورا لافتا للمهنيين, حيث تجاوز عدد الزوار 15 ألف زائر من مختلف ولايات الوطن, إلى جانب رجال أعمال وممثلي بعثات دبلوماسية, فضلا عن إقبال معتبر للطلبة وحاملي المشاريع الراغبين في إنشاء مؤسسات مصغرة في عدة مجالات وتم, بالمناسبة تكريم خمس مؤسسات عمومية وخاصة في إطار مسابقة لأحسن المشاريع ذات الأثر الإيجابي في مجالات الاقتصاد والبيئة والتنمية المستدامة والابتكار والتصدير.وشهدت هذه الطبعة مشاركة 153 عارضا وطنيا وأجنبيا من بينهم نحو 130 شركة وطنية تمثل أكثر من 80 بالمائة من إجمالي المشاركين إلى جانب شركات أجنبية وفروع لشركات دولية تنشط بالجزائر لا سيما من الصين وإيطاليا وتركيا والهند وبالتوازي مع ذلك, احتضن الموقع ذاته المعرض الإفريقي للبناء والبنى التحتية والتكنولوجيا تحت شعار الابتكار والتكنولوجيا والبناء من أجل إفريقيا الغد بمشاركة مؤسسات ومتعاملين من الجزائر ودول إفريقية مختصين في مجالات البناء والأشغال العمومية والبنى التحتية والتخطيط الحضري.