يرتقب بمستغانم أن يتم تسجيل ثلاث مواقع أثرية جديدة ضمن قائمة الممتلكات الثقافية المحلية مثلما أفادت به المديرية الولائية للثقافة والفنون. وأوضح المصدر أن المواقع الأثرية المعنية بهذه العملية سيتم اقتراحها للتسجيل في قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية خلال اجتماع اللجنة الولائية الذي سيعقد قريبا. وفي هذا الصدد نظمت المديرية الوصية هذا الأسبوع خرجة ميدانية لثلاث مواقع معنية بالتسجيل هي مسجد الشريعة ببلدية عشعاشة ومتحف المجاهد معتقل الكاريال ببلدية سيدي علي بمستغانم ومغارة ماسرى كما جرى إيضاحه. وتم خلال هذه الخرجة معاينة مسجد الشريعة الذي يعود تأسيسه إلى 1016 هجرية 1608 ميلادية وتحيين المعطيات الخاصة به بالتعاون بين مصلحة التراث الثقافي وباحثين محليين مهتمين بالموروث الثقافي المادي وغير المادي. كما عاين إطارات المديرية متحف بلدية سيدي علي الذي أنشأته الإدارة الاستعمارية الفرنسية في بداية حرب التحرير المظفرة كمعتقل بمنطقة الكاريال على أمل تسجيله ضمن القائمة بالتنسيق مع مصالح المديرية الولائية للمجاهدين وذوي الحقوق يضيف المصدر ذاته. وبخصوص الموقع الثالث ذكر ذات المصدر أن الأمر يتعلق بمغارة أبو كير المسماة رجال الكهف ببلدية ماسرة الذي يعتبر من المواقع الأثرية الهامة لفهم التعمير البشري لفترة ما قبل التاريخ. وسمحت الحفريات التي أجريت على الموقع سابقا بالعثور على مجموعات معتبرة من الأدوات الحجرية والأنواع الحيوانية التي تعود إلى العصر الحجري القديم الأوسط والمتأخر والعصر الحجري الحديث يضيف المصدر ذاته. وبالموازاة مع ذلك شرع القطاع أيضا في عملية تحيين ملفي موقعين آخرين مسجلين قبل 10 سنوات في هذه القائمة ويتعلق الأمر بكل من موقع دار حميدة العبد و دار المفتي اللتان تعودان للفترة التاريخية العثمانية.