يقام بمحطة القطار لمدينة عنابة معرض لذاكرة السينما الجزائرية والمصرية ضمن الدورة السادسة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي.
وجرت مراسم افتتاح هذا المعرض بحضور رئيس ديوان والي ولاية عنابة رفقة سفير جمهورية مصر العربية بالجزائر عبد اللطيف اللايح و محافظ المهرجان محمد علال ومديرة الثقافة و الفنون لولاية عنابة صليحة برقوق و عدد من الفنانين وضيوف هذه التظاهرة السينمائية الدولية.وفي تصريح له بالمناسبة أبرز محافظ المهرجان محمد علال أن تنظيم هذا المعرض بمحطة القطار المصنفة معلما وطنيا محميا يهدف إلى تقريب الفن السابع من الجمهور وجعل السينما في قلب الفضاءات العمومية الحيوية مضيفا أن المعرض يعد احتفاء بالروابط الفنية المتجذرة بين السينما الجزائرية والمصرية وحرصا من محافظة المهرجان على تثمين الأرشيف السينمائي كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية المتوسطية.من جهتها أفادت مديرة الثقافة و الفنون بالولاية صليحة برقوق أن احتضان محطة القطار لهذا المعرض يحمل رمزية خاصة باعتبارها فضاء تاريخيا يعكس عبق الذاكرة مشيرة إلى أن هذا النشاط يتقاطع مع أهداف المهرجان في إحياء الذاكرة السينمائية المشتركة ويندرج ضمن مساعي قطاع الثقافة و الفنون لتعزيز الحركية الفنية والانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني. ويقترح المعرض على زواره باقة متنوعة من الملصقات السينمائية التي توثق لإبراز الأعمال في تاريخ السينما الجزائرية والمصرية و عرض تجهيزات تقنية قديمة وحديثة تبرز تطور أدوات الفن السابع. كما يتميز الحدث بمساهمة جمعية “أضواء” من الجزائر العاصمة التي تشارك بمقتنيات ونماذج توثيقية أثرت محتوى المعرض وساهمت في تسليط الضوء على محطات بارزة من تاريخ الإنتاج السينمائي. للإشارة يشكل المعرض فضاء مفتوحا للجمهور والمهتمين طيلة أيام المهرجان بهدف تثمين التراث السينمائي المشترك وتعزيز التبادل الثقافي المتوسطي.