بعد أن أمضى شهراً كاملاً دون خوض أي دقيقة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز رغم عودته لقائمة الفريق مؤخراً وجلوسه على مقاعد البدلاء في مواجهة إيبسويتش تاون التي حسمها السيتي بنتيجة 3-2. واعتمد المدرب إنزو ماريسكا على نيكو أوريلي في مركز الظهير الأيسر مستمرًا في تهميش آيت نوري الذي تعود آخر مشاركة له إلى 17 سبتمبر الماضي أمام نوريتش سيتي في كأس الرابطة (حين قدم تمريرتين حاسمتين) وقبلها 15 دقيقة أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا. ورغم ظهوره ببعض المسابقات إلا أن رصيده في “البريمييرليغ” ما زال خالياً بعد مرور 7 جولات. وفي ظل هذا الغموض تحوم اهتمامات أندية كبرى حول الظهير الجزائري مثل ميلان ويوفنتوس الإيطاليين في وقت يبقى فيه مستقبل اللاعب مرتبطاً بمدى قدرته على اقتناص الفرص وإثبات نفسه في حسابات النادي الإنجليزي واستعادة نسق المباريات للحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية.