نظمت حاضنة الأعمال الجامعية بجامعة قاصدي مرباح بورقلة لقاءها التوجيهي الأول مع الطلبة الفائزين في التحدي الوطني للنموذج الأولي القابل للتسويق بروتوماركت 2-2026, في خطوة تعكس الحرص على دعم الكفاءات الطلابية وتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية واعدة.
ويمثل هذا اللقاء الانطلاقة الفعلية لمسار المرافقة والمتابعة, الذي تهدف الحاضنة من خلاله إلى توفير البيئة الملائمة لدعم حاملي المشاريع ومساعدتهم على تجسيد رؤاهم وتحقيق أهدافهم على أرض الواقع.
وشهد اللقاء استعراضا وافيا لأبرز محاور مرحلة المرافقة القادمة كما تم التركيز على شرح ميثاق التحدي بتوضيح الالتزامات والمسؤوليات المتبادلة بين الحاضنة والطلبة الفائزين لضمان سير العمل بكل احترافية.
وفضلا عن ذلك, استعرض القائمون على الحاضنة آليات التوجيه والمرافقة بالتعريف بأساليب التأطير والتحفيز المعتمدة لدعم الطلبة طوال فترة تطوير المشاريع فضلا عن رسم معالم مسار تطوير النماذج الأولية خطوة بخطوة حتى الوصول إلى المنتج النهائي.
ولم يقتصر اللقاء على الجوانب التنظيمية, بل كان فرصة لتحفيز الطلبة وإلهامهم لاستثمار هذه الفرصة النوعية.
وتطمح الحاضنة الجامعية الى تقديم كل الدعم للمواهب الجامعية بهدف تزويد المبدعين الشباب بالأدوات الأساسية لتحقيق رؤاهم وتحقيق نجاح نماذجهم الأولية في السوق.
وفي هذا السياق, حث منشطو اللقاء الفائزين على بذل قصارى جهودهم لتحويل أفكارهم ونماذجهم الأولية إلى منتجات قابلة للتسويق والتدفق في الأسواق الوطنية بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز ثقافة الريادة في الوسط الجامعي والتجسيد الفعلي للمشاريع الابتكارية.