الحدثمحليات

تخفيف معاناة التلاميذ بمستغانم

نحو إنجاز مدرستين لصالح تلاميذ دوار الشلالقة

قام  الإثنين والي ولاية مستغانم بوضع حجر الأساس لإنجاز مدرستين لصالح تلاميذ دوار الشلالقة و أخرى  ببلدية الصفصافو  ذلك بعد ان تبين وجود معاناة  و صعوبة في التحصيل الدراسي  .

 وأشرف  والي ولاية مستغانم  أحمد بودوح   خلال زيارته الميدانية إلى بلدية الصفصاف على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز مدرسة ابتدائية صنف 1 بدوار الشلالقة بغلاف مالي يقدر بـ 12 مليار سنتيم ويأتي تجسيد هذا المشروع استجابة لاحتياجات المنطقة وتماشيا مع متطلبات الخريطة المدرسية  حيث يضم دوار الشلالقة 102 تلميذ يزاولون دراستهم حاليا بمدرسة عقبوبي الميلود بدوار عين يعقوب  التي تبعد عن مقر الدوار بمسافة تقدر بكيلومترين  الأمر الذي يجعل من إنجاز مؤسسة تربوية بالمنطقة مكسبا هاما من شأنه تقريب المدرسة من التلاميذ والتخفيف من عناء التنقل اليومي عنهم كما ينتظر أن يساهم المشروع في تخفيف الضغط عن مدرسة عقبوبي الميلود  التي تستقبل 269 تلميذا موزعين على 11 فوجا تربويا عبر 7 قاعات دراسة  مع اعتماد نظام الدوامين الجزئي وهو ما يبرز الأهمية التي يكتسيها هذا المشروع في تحسين ظروف التمدرس وتوفير بيئة تعليمية ملائمة، تستجيب للاحتياجات الفعلية للتلاميذ كما تم وضع حجر الأساس لإنجاز مدرسة ابتدائية جديدة ببلدية الصفصاف وتعزيز الهياكل التربوية بالمنطقة وقد رُصد للمشروع غلاف مالي قدره 12 مليار سنتيم  حيث يتضمن إنجاز كتلة بيداغوجية تضم  6 أقسام إلى جانب سكن وظيفي ومطعم مدرسي  بما يضمن توفير بيئة مدرسية متكاملة ويُندرج هذا المشروع ضمن البرنامج الاستثماري غير الممركز لسنة 2026،وتكمن أهمية المشروع في تخفيف الضغط على المدرسة الوحيدة  المداح الشارف   التي تعمل بنظام الدوامين الكلي بتعداد التلاميذ 445 تلميذا موزعين على 14 فوجا تربويا وتضم  7 قاعات دراسة وأيضا تقريب المدرسة من التلاميذ وتخفيف عنهم عناء التنقل وخلال معاينته للمشروع  شدد  الوالي على ضرورة إعادة تقييم العملية والاجتهاد في اختيار مواد بناء ذات جودة عالية، مع اعتماد تصور معماري جديد ومميز، يضفي على المدرسة طابعاً جمالياً خاصاً ويجعلها فضاءً محفزاً للتعلم، يستقطب التلاميذ ويعزز تعلقهم بالمؤسسة التربوية وبالنظر إلى احتياجات المنطقة، قرر الوالي تسجيل عملية إضافية لإنجاز  6 أقسام أخرى  بما يسمح بتقليص عدد التلاميذ إلى 25 تلميذاً كحد أقصى في القسم الواحد، وتحسين ظروف الدراسة والحد من الاكتظاظ كما شدد على ضرورة إعداد دفتر شروط خاص بهذه التوسعة، مع فصل مختلف مكونات المشروع، بما في ذلك الكتلة البيداغوجية والمطعم والسكن الوظيفي  وكذا الأقسام الإضافية، من خلال تخصيص ورشات مستقلة لكل جزء ضماناً لحسن التنظيم وتسريع وتيرة الإنجاز وأكد  الوالي على ضرورة المتابعة الجدية والدقيقة للمشروع  والحرص على النوعية والجودة في مختلف مراحل الإنجاز  مع استغلال الظروف الجوية المستقرة لتكثيف الأشغال واحترام الآجال المحددة.  ق ج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق