ثقافة

قسنطينة تحتفي بالصناعة التقليدية

من الخزف إلى تقطير اللارنج

شهد معرض “الربيع القسنطيني” لتقطير الزهر والورد والصناعة التقليدية الذي اختتمت فعالياته بعد ظهر الخميس بمدينة قسنطينة إقبالا واسعا فاق 30 ألف زائر مثلما أفاد به مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف عبد الغني سيفر.

 وأوضح المسؤول ذاته بأن هذه التظاهرة الحرفية والتجارية ذات الطابع الوطني سجلت إقبالا قياسيا لزوار جزائريين وأجانب من بينهم سياح تونسيون وإيطاليون بمعدل يتراوح بين 1.000 و1200 زائر يوميا استهوتهم على وجه الخصوص أجنحة التقطير التقليدي لماء الورد و أزهار اللارنج. وأفاد ذات المتحدث بأن هذا الإقبال الكبير يعكس المكانة التي تحظى بها الصناعات التقليدية والحرف لاسيما وأن التظاهرة شكلت منذ افتتاحها في 21 أفريل المنصرم فضاء لعرض منتجات حرفية و تحف فنية متنوعة شملت الخزف, الفخار , تربية النحل وصناعة السلال و جمعت بانسجام بين عبق الموروث وجمالية الحداثة. من جهته أبرز الحرفي أحمد بلبهيم, المختص في تقطير ماء الورد و أزهار اللارنج  والذي يزاول هذا النشاط منذ أكثر من 30 سنة بورشته الواقعة بحي الشراكات ببلدية حامة بوزيان بأن هذه التظاهرة أتاحت له فرصة نقل هذه المهارة إلى الأجيال الصاعدة لاسيما الشابات المهتمات بهذا النشاط. بدورها أكدت فاطمة زيان حرفية من ولاية تيزي وزو مختصة في صناعة الأواني الفخارية بأن تبادل الخبرات والمعارف بين مهنيي مختلف نشاطات الصناعة التقليدية و الحرف من خلال تنظيم مثل هذه المبادرات والتظاهرات يهدف إلى الارتقاء بجودة المنتوج الحرفي.  للإشارة شارك في هذا المعرض المنظم بوسط مدينة قسنطينة بمناسبة شهر التراث ما مجموعه 47 حرفيا 25 منهم من ولاية قسنطينة مختصين في تقطير ماء الورد و أزهار اللارنج واستخلاص النباتات العطرية والطبية إلى جانب 22 حرفيا قدموا من 11 ولاية عبر الوطن على غرار البويرة   غرداية والطارف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق