ثقافة

أيام تكوينية في السينما بتلمسان

تحت شعار "وراء الإطار نصنع المعنى "

تحتضن دار الثقافة عبد القادر علولة في تلمسان فعاليات أيام التكوين في مجال الفنون السمعية البصرية التي نظمتها الجمعية الثقافية  أنامل الإبداع  بهدف فتح آفاق جديدة أمام الشباب المهتمين بتعلم أسرار صناعة السينما والتلفزيون. وتستمر هذه الفعاليات التي تحمل شعار  وراء الإطار نصنع المعنى  على مدى 4 أيام حيث تهدف إلى تزويد المشاركين من هواة ومهتمين بأساسيات النظرية والتطبيق في مختلف تخصصات المجال السمعي البصري. ويرتكز البرنامج على سلسلة من الورشات التكوينية يقدمها خبراء ومتخصصون في مجالات الإخراج السينمائي والتلفزيوني والموسيقى التصويرية وعلم الدلالة في الخطاب الفيلمي بالإضافة إلى تقنيات التصوير وأنواع اللقطات السينمائية مما يوفر للشباب نظرة شاملة عن مراحل الإبداع السينمائي. ولا تقتصر الفعالية على الجانب التكويني فقط، بل تتضمن كذلك برنامجاً ثقافياً يركز على الذاكرة السينمائية حيث شملت الفعاليات معارض لعرض إنتاجات الجمعية السابقة مثل معدات وأدوات استخدمت في أفلام قصيرة وعروض مسرحية. ومعرض  معلقات الهَوْز  الذي يضم ملصقات تعبر عن وجهات نظر عدد من المثقفين تجاه الفن السابع. كما تم عرض الفيلم القصير الثوري  على خطاهم نسير  كجزء من هذا البعد التوثيقي والتذكاري. ومن المقرر أن تشهد الأيام أيضاً انطلاق تصوير المشهد الأول لفيلم قصير جديد بعنوان  أرادوا أن يفرضوا علينا النسيان، فجعلنا من الذاكرة قناعة  وهو من إنتاج الجمعية نفسها. يرى المخرج الفني للفعالية جعفر مشرنن أن هذه المبادرة تمثل أكثر من مجرد دورة تدريبية عابرة فهي فضاء للقاء بين الشغف والمهنية وتهدف إلى تشجيع ظهور كفاءات شابة جديدة وتعزيز الثقافة السينمائية لدى الجيل الجديد وترسيخ الفكر الإبداعي لديهم. ويأمل المنظمون أن تشكل هذه الأيام خطوة عملية نحو تأسيس جيل واع بقدرات الفن السابع وقادر على توظيف أدواته في التعبير عن الهوية والذاكرة الجماعية وفتح آفاق إبداعية تليق بالإرث الثقافي الغني لمدينة تلمسان والجزائر ككل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق