محليات

مشاريع لتحسين معيشة سكان تيميمون

التنمية تتحرك ببلدية طلمين

استفادت بلدية طلمين  104 كلم شمال غرب تيميمون  من عدة مشاريع في مختلف القطاعات والبرامج التنموية  بهدف ترقية الإطار المعيشي للمواطن حسب رئيس دائرة شروين الذي أوضح  أن عدة مكاسب تنموية تحققت بفضل الأرصدة المالية التي خصصتها الدولة  لاسيما ضمن صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية والمخطط البلدي للتنمية   لتعزيز الحركية التنموية بهذه الجماعة المحلية التابعة إلى دائرة شروين   والتي يبلغ تعداد سكانها 20231 نسمة موزعين على 19 قصرا.

ويعد قطاع التربية من أبرز القطاعات التي شهدت تحسنا ملحوظا , نظرا لعدد المشاريع التي حظيت بها البلدية  منها استلام ثانوية ومتوسطتين برسم الدخول المدرسي 2025-2026  مما سيساهم في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ  وينعكس إيجابا على جودة التعليم بالجهة وفي ذات السياق  تمت عمليات تهيئة وترميم مختلف المؤسسات التربوية وضمان خدمات التدفئة والنقل والإطعام, حيث أضحت المدارس الابتدائية تقدم وحبات ساخنة يوميا للتلاميذ  بفضل إنجاز وتجهيز 21 مطعما مدرسيا وفي قطاع الري   تم إنجاز 20 بئرا عميقا لدعم منظومة التموين بالمياه   بالإضافة إلى 14 خزانا مائيا للرفع من سعة التخزين وضمان التزود بهذه المادة الحيوية بصفة منتظمة ومستدامة .ومن أجل ترقية الرعاية الصحية  فقد تم إفتتاح المداومة الليلية بالعيادة المتعددة الخدمات وتدعيمها بسيارة إسعاف جديدة   في انتظار التكفل بمطلب إنجاز مستشفى 60 سرير في البرامج التنموية المستقبلية.وبهدف ضمان التزود بالشبكة الكهربائية وتحسين جودة الخدمة, فقد تدعمت محطة توليد الكهرباء بطلمين بأربع مولدات جديدة بقدرة إجمالية تقدر ب8 ميغاواط  بالإضافة إلى إنجاز محطة توليد بالطاقة الشمسية لتعزيز قدرات الإنتاج ولكون المنطقة واقعة عبر العرق الغربي الكبير وتعرف نزوحا متزايدا للرمال على تجمعاتها السكنية  فقد تم إنجاز مشروع تثبيت الكثبان الرملية على مسافة 50 كلم.أما في الشأن المتعلق بقطاع الشباب والرياضة جرى وضع حيز الخدمة ل11 ملعبا معشوشبا إصطناعيا , إلى جانب تسع   قاعات للنشاطات ومكتبة للمطالعة العمومية لتنشيط الساحة الرياضية والثقافية والفكرية لشباب المنطقة يشار إلى أن بلدية طلمين تساهم بشكل كبير في الإنتاج الفلاحي للولاية خاصة في شعبة الخضر والفواكه حيث تعد قطبا فلاحيا واعدا بالنظر إلى النتائج المحققة في الميدان بفضل سواعد وإرادة فلاحي المنطقة وفي هذا الإطار شهد الموسم الفلاحي الجاري إنتاج ما يقارب 156ألف قنطار من الطماطم الصناعية التي تم توجيهها إلى مصنع تصبير وتعليب الطماطم برقان  أدرار  بناء على اتفاقية مبرمة بين الفلاحين وصاحب المصنع كما تم إنتاح 112800 قنطار من التمور الموجه للتصدير إلى الدول الإفريقية في إطار إنعاش تجارة المقايضة  وأزيد من 57466 قنطار من مختلف المحاصيل والخضر الحقلية  ساهمت في تغطية الاحتياجات المحلية وتحصي مصالح الفلاحة بطلمين أزيد من 1500 فلاح ينشطون عبر 12 محيطا فلاحيا تم تزويده بالكهرباء .ومن أجل دعم المرأة الريفية وترقيتها للمساهمة في تنشيط الحياة الاقتصادية, أدرجت بقطاع التكوين والتعليم المهنيين في إطار دورة فبراير 2026 تخصصات جديدة تلبي اهتمامات هذه الشريحة الاجتماعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق