داب سكان سانتيبار بوهران بمناسبة الفاتح من ماي من كل عام على برمجة لمة عائلية حميمية يلتقي خلالها من عايشوا بين خمسة و ستة حقب سابقة ويستغل النساء والرجال والشبان حتى الأطفال المناسبة لإعادة الذكريات وتبادل أطراف الحديث حول يومياتهم وما خبأت السنين السؤال عن صحة وأخبار الجيران والأحباب والأهل والتسامح فيها بينهم سيما أولئك الذين شتتهم متاعب الدنيا بينهم هذه السنة صادفت الطبعة الثالثة للمة الأحباب وميزها الحضور القوي للعنصر النسوي الذيم جاؤوا من حدب و صوب حيث تم تكريم أكبر النساء سنا من بلغت الـ 45 و 98 سنة زكان مسك الختام التفاف الحضور حول موائد الأكلات الشعبية على غرار البركوكس ” و ” الرفيس ” والطورنو وما لذ من حلويات تبقى الإشارة أن اللجنة المنظمة عادت لتذكير سكان حي سانتيبار أن تكريم وتخليد أهالي الحي لا يمكن أن يتم جماعة وليبس بالا من ستطاعة ان يمس الجميع وتمنوا أن تتفهم بقية العائلة أن يلتزموا الصبر وقطعا سيأتي دورهم في السنوات القادمة بحول الله إذا كان في العمر بقية. ـ سهيل نور الدين