أقر والي ولاية سيدي بلعباس كمال حاجي جملة من التدابير الميدانية الاستعجالية لتأمين مجرى واد مكرة وحماية المحاور الطرقية المحاذية له على إثر التقلبات الجوية الأخيرة جاء ذلك خلال زيارة عمل وتفقد قادته مؤخرا إلى عدة مشاريع عاين خلالها أربع نقاط حساسة على طول مجرى الوادي بكل من بلديات سيدي لحسن وسيدي خالد وسيدي بلعباس وسيدي إبراهيم, للوقوف على عمليات تنظيف المجرى وإزالة الرواسب عقب ارتفاع منسوب المياه جراء التساقطات المطرية الأخيرة.
وفي هذا الإطار أسدى الوالي تعليمات بالإسراع في تنظيف مجرى الوادي وإزالة الأوحال والأتربة بالمسالك المتضررة, مع تدعيم النقاط الحرجة بجدار ترابي صلب للحيلولة دون تسرب المياه باتجاه الطريق الوطني رقم 13 كما أمر بإعداد بطاقة تقنية شاملة للتكفل بالنقاط السوداء لاسيما على مستوى المقطع الرابط بين عاصمة الولاية وبلدية سيدي إبراهيم, بما يضمن سلامة مستعملي الطريق.
وشملت الزيارة الميدانية أيضا معاينة عدد من المشاريع في قطاعات الري والتجهيزات العمومية والتربية حيث وقف والي الولاية على اللمسات الأخيرة لمشروع تزويد الولاية بالمياه الصالحة للشرب انطلاقا من محطة تحلية مياه البحر بشط الهلال بعين تموشنت تحسبا لإجراء التجارب الأولية ووضع المشروع حيز الخدمة قريبا.
كما تابع المسؤول التنفيذي مدى تقدم أشغال إنجاز صومعة لتخزين الحبوب ببلدية تسالة بطاقة استيعاب تقدر بمليون قنطار والتي بلغت نسبة إنجازها 29 بالمائة مؤكدا على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال بالنظر إلى أهمية المشروع في تعزيز قدرات تخزين الحبوب ودعم الأمن الغذائي وبقطاع التربية عاين الوالي ورشة إنجاز متوسطة جديدة ببلدية عين ثريد حيث شدد على ضرورة تدعيم الورشة بالوسائل اللازمة بما يضمن استكمال الأشغال.