توج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه عقب فوزه على نظيره البلد المنظم بهدف دون رد في الوقت الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين .
نهائي “الكان 2025” طبع بسلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي كانت سمة بارزة في عدد معتبر من مباريات البطولة.وسجّل الهدف الوحيد في اللقاء اللاعب باب غاي في الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الأول بتسديدة قوية منح بها “أسود التيرانغا” لقبهم القاري الثاني. وشهد نهاية الوقت الرسمي للمباراة أحداثا متوترة بعدما أثارت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل موجة غضب عارمة في صفوف المنتخب السنغالي وصلت إلى حد الانسحاب المؤقت احتجاجا على ما اعتبره اللاعبون والجهاز الفني ظلما تحكيميا فاضحا. وجاء ذلك على خلفية احتساب الحكم ضربة جزاء لصالح البلد المنظم في الدقيقة الرابعة والتسعين وصفت من قبل الجانب السنغالي بأنها غير مبررة وخيالية ما أشعل احتجاجات واسعة داخل أرضية الميدان وأدخل اللقاء في أجواء مشحونة. وكان الحكم من قبل قد رفض هدفا محققا للمنتخب السنيغالي بدعوى وجود مخالفة في لقطة سابقة وهو قرار اعتبره اللاعبون امتدادا لسلسلة من الأحكام المجحفة وعزز لديهم الشعور بوجود إخلال واضح بمبدأ النزاهة التحكيمية في مباراة نهائية قارية. وفي سياق أوسع أعادت هذه الوقائع إلى الواجهة الجدل الذي رافق نسخة 2025 من كأس أمم إفريقيا حيث عبّرت عدة منتخبات خلال مباريات سابقة، عن استيائها من الأداء التحكيمي واشتكت من انحياز بعض القرارات لصالح المنتخب المنظم ما حول البطولة إلى محور نقاش إعلامي واسع وانتقادات جماهيرية متواصلة.