عقد وفد البعثة الاستعلامية المؤقتة للجنة الفلاحة والتنمية الريفية لمجلس الأمة لقاء مع الفلاحين والشركاء الاجتماعيين للقطاع بسيدي بلعباس وذلك بحضور السلطات المحلية وممثلي الهيئات المهنية وذلك في إطار زيارة الوفد الى الولايةحسب خلية الإعلام والاتصال للولاية.
وأوضح ذات المصدر أن والي سيدي بلعباس كمال حاجي أكد في كلمته خلال هذا اللقاء الذي جرى مساء الاثنين أن زيارة هذا الوفد تكتسي أهمية خاصة لكونها تندرج في إطار الوقوف الميداني على واقع القطاع الفلاحي والإصغاء لانشغالات الفلاحين وتقييم البرامج المسطرة بما يسمح باستخلاص مخرجات عملية تدعم التنمية الفلاحية وتعزز الأمن الغذائي الوطني.وذكر أن هذه الزيارة سمحت بتثمين الإمكانات الفلاحية التي تزخر بها ولاية سيدي بلعباس وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين إلى جانب دعم مقاربة تشاركية تقوم على المرافقة الميدانية والاستثمار المنتج. كما أشار إلى أن الولاية تعمل على تجسيد التوجيهات الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع لاسيما من خلال استصلاح الأراضي و توسيع المساحات المسقية ودعم الزراعات الاستراتيجية وتثمين سلاسل الإنتاج والتحويل.و أبرز ذات المسؤول المقومات التي تتمتع بها سيدي بلعباس في المجال الفلاحي كما قدم عرضا مدعما بإحصائيات حول واقع القطاع وأهم الإنجازات المحققة والآفاق المستقبلية لتطوير الإنتاج وتشجيع الاستثمار. من جهته ثمن رئيس لجنة الفلاحة والصيد البحري والتنمية الريفية بمجلس الأمة لخضر مولاي سعدون خلال تدخله النتائج المسجلة خلال الزيارة الميدانية التي قام بها الوفد البرلماني إلى عدد من المستثمرات والمؤسسات الفلاحية والصناعية بالولاية مشيدا بالإمكانات الكبيرة التي تزخر بها سيدي بلعباس.وأكد أن سيدي بلعباس تعد ولاية فلاحية بامتياز بالنظر إلى تنوع إنتاجها وتوفر العقار الفلاحي ووجود الهياكل القاعدية وكذا المشاريع الاستراتيجية المنجزة مما يجعلها مؤهلة للمساهمة بفعالية في تحقيق الأمن الغذائي الوطني كما تم خلال اللقاء تقديم عرض تقني حول برنامج المحيطات الفلاحية وتنفيذ برنامج استصلاح الأراضي الفلاحية الموجهة للزراعات الاستراتيجية حيث استفاد 63 مستثمرا فلاحيا مسجلين عبر المنصة الرقمية واستوفوا الشروط القانونية من مساحة إجمالية قدرت بـ17 ألف هكتار وتم فتح باب النقاش أمام الفلاحين والشركاء الاجتماعيين لطرح انشغالاتهم واقتراحاتهم, حيث تم التأكيد على التكفل بها في إطار القوانين والتنظيمات المعمول بها ومن جهة ثانية قام الوفد البرلماني بزيارة ميدانية شملت سوق الجملة للخضر والفواكه ببلدية سيدي بلعباس والمركز الجواري لتخزين الحبوب بحي الحرية والمؤسسة الوطنية لصناعة العتاد الفلاحي فضلا عن مقر المجلس الشعبي الولائي وتواصلت الزيارة بمعاينة الشركة القابضة للصناعات الغذائية أغروديف إضافة إلى محطة تصفية مياه الصرف الصحي ومعالجتها المخصصة للسقي الفلاحي بحي الإخوة عدنان وكذا الوقوف على مرافق المعهد التقني الفلاحي الجزائري-الإيطالي, الذي يرتقب وضعه حيز الخدمة مستقبلا في إطار شراكة بين البلدين في مجال التكوين والتأطير الفلاحي.