أطلقت مؤخرا الجمعية الثقافية “وهر للتعليم والإبداع” ورشات بيداغوجية وفنية للأطفال المصابين بالتريزوميا والتوحد بهدف توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهذه الفئة من المجتمع وفقا لما أفادت به الجمعية التي تنشط في وهران.
تهدف هذه المبادرة التي تنظم بالتنسيق مع المتحف العمومي الوطني للفن الحديث والمعاصر مامو إلى استخدام الفن كوسيلة علاجية تعبيرية تعزز الثقة بالنفس وتنمي القدرات الفنية للأطفال وتحسن التواصل النفسي والاجتماعي في بيئة محفزة حسبما أبرزته رئيسة الجمعية فاطمة ابرير. وتشرف على الورشات المختصة في الرسم والتلوين والتي تقام بشكل منتظم مرة كل شهر في قاعة متحف “مامو” مجموعة من المختصين في الفن التشكيلي حيث يتعلم الأطفال تقنيات الرسم مما يساعدهم على التعبير عن مشاعرهم من خلال الألوان والفرشاة ويعزز اندماجهم في المجتمع عبر المشاركة في الأنشطة الجماعية وفق ما أضافت السيدة أبرير. ويتخلل البرنامج أيضا جلسات توجيهية مخصصة لأولياء الأطفال المشاركين حيث يشرف على هذه الجلسات الأخصائية النفسية حلفاوي أدبية. وتهدف هذه الجلسات إلى تقديم الإرشاد النفسي والاستماع إلى الأولياء ومساعدتهم بالأدوات العلمية التي تساعدهم على فهم أطفالهم ودعمهم في حياتهم اليومية. وقد سجلت الورشة الأولى حضور أكثر من عشرة أطفال مصابين بالتوحد والتريزوميا حيث أظهروا تجاوبا كبيرا مع الأنشطة الفنية التي تشجعهم على الإبداع واكتشاف مواهبهم.