بدأت عادة تقطيع لحم أضحية العيد وسط العائلة خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك تختفي بمدينة معسكر بسبب تفضيل العائلات المعسكرية القيام بذلك على مستوى القصابات. وبمجرد الانتهاء من عملية نحر أضاحي العيد يتسابق المواطنون بمدينة معسكر نحو القصابات المنتشرة عبر الأحياء لتقطيع اللحم بطريقة سريعة ومنظمة في مشهد يعكس تخلى المعسكريون عن تقطيع لحم الأضحية وسط العائلة. وتحرص الأسر المعسكرية على تخزينه بشكل مؤقت على مستوى القصابات التي تتوفر على غرف تبريد وذلك لتكون جاهزة للتقطيع وكذا لضمان نظافة اللحم وجفافه والحفاظ على جودته. وأكد عدد من المواطنين بأن عملية تقطيع لحم الأضحية لم تعد تعتمد على أدوات تقطيع مثل الساطور والسكاكين بل أصبحت تتم بطريقة عصرية من خلال استخدام آلة القطع الحديثة التي تتوفر عليها معظم القصابات بالمدينة. ومن جهته أبرز عبد القادر صاحب قصابة بوسط مدينة معسكر بأن عملية تقطيع لحوم أضاحي العيد على مستوى القصابات يفضلها المواطنون منذ عدة سنوات وذلك بسبب سرعة التقطيع واحترام شروط النظافة الصحية ولأسعارها التي يراها المواطن في متناوله . ومن جانبه يرى عبد الله القاطن بعاصمة الولاية بأن تقطيع لحوم الأضاحي داخل القصابات يبقى أكثر آمانا من الناحية الصحية مقارنة بالطرق التقليدية داخل المنازل. ومن جهة أخرى فإن تطور نشاط القصابات بمدينة معسكر في تقديم خدمات إضافية خلال أيام عيد الأضحى المبارك منها فرم اللحم وتغليف القطع وترتيبها حسب الطلب قد ساهم في تشجيع الأسر المعسكرية على الاعتماد عليها خلال هذه المناسبة الدينية.
“نجوم الليل” تتألق في دار المسنين
أقيمت بدار الأشخاص المسنين لمدينة معسكر أنشطة فنية وتضامنية وترفيهية من أجل مشاركة المقيمين والمقيمات بها فرحة عيد الأضحى المبارك حسب ما أفادت به اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري صاحبة المبادرة. وشملت هذه المبادرة المنظمة بالتعاون مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن ومصالح بلدية معسكر توزيع هدايا وألبسة لفائدة المقيمين والمقيمات بدار الأشخاص المسنين فضلا على مشاركتهم عملية نحر الأضاحي وتحضير وجبة الغذاء في جو ينسيهم الحرمان العائلي. كما تم بالمناسبة إقامة حفل غنائي وموسيقي من أداء فرقة نجوم الليل للفن والغناء لتيغنبف. وعرفت هذه المبادرة كذلك تقديم عروض ترفيهية من أداء فنانين منخرطين باللجنة المذكورة أدخلت البهجة والفرح في قلوب المقيمين والمقيمات. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسيس المجتمع بأهمية التكفل بفئة المسنين بدون مأوى التي تحتاج إلى الرعاية والاهتمام من طرف كافة الشرائح وكذا توفير جو عائلي للمقيمين والمقيمات بدار الأشخاص المسنين لمعسكر خلال مناسبة عيد الأضحى المبارك. ويذكر أن اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري قد سطرت برنامجا تضامنيا ثريا بمناسبة عيد الأضحى المبارك يشمل أيضا إقامة أنشطة ثقافية وترفيهية لفائدة الأطفال المقيمين بمؤسسة الطفولة المسعفة “الأمل” لتيغنيف وزيارات تضامنية للأطفال المرضى بالمؤسسات الصحية فضلا على توزيع طرود غذائية لفائدة أسر معوزة بمناطق ريفية بالولاية.