الرياضة

نهاية سلسلة الـ17 مباراة

مولودية وهران لكرة اليد

توقفت سلسلة النتائج الإيجابية لفريق مولودية وهران لكرة اليد (رجال) عند المباراة رقم 17، وذلك بعد تكبده خسارة مفاجئة يوم الجمعة الماضي أمام أولمبيك متليلي بنتيجة (33-28)، ضمن منافسات القسم الممتاز (ب).

وتضع هذه النتيجة حدا لمشوار لافت للفريق الوهراني  الذي بصم على أداء قوي ومنتظم منذ انطلاق الموسم  حيث لم يتذوق طعم الهزيمة طيلة 17 مواجهة متتالية  في إنجاز يعكس الجاهزية الفنية والاستقرار الذي ميز تشكيلته.وتعد هذه الخسارة الثانية فقط منذ بداية الموسم, ما يؤكد أن ما حدث لا يعدو كونه عثرة عابرة في مسار فريق يواصل تصدره لجدول الترتيب, مع تبقي أربع جولات عن نهاية البطولة.ورغم هذه العثرة, التي صنفتها إدارة النادي في خانة “الكبوة” لا غير, يبقى مصير الصعود بين أيدي لاعبيه دون الحاجة إلى انتظار نتائج المنافسين. وتبقى حظوظ الفريق وافرة جدا لاقتطاع تأشيرة الصعود, خاصة في ظل الفارق المريح نسبيا الذي راكمه خلال الجولات الماضية.ويجمع المتتبعون على أن هذه الهزيمة قد تكون بمثابة جرس إنذار إيجابي يعيد تركيز المجموعة في المرحلة الحاسمة من الموسم  لا سيما وأن الفريق مطالب بتفادي أي تعثر جديد قد يعقد حساباته في سباق الصعود.ويأتي هذا المشوار في سياق خاص يعيشه النادي الوهراني العريق, أحد أبرز الأندية في تاريخ كرة اليد الجزائرية والعربية والإفريقية, والذي يمر بفترة صعبة منذ عدة سنوات. وكان الفريق قد سقط إلى القسم الثاني خلال الموسم الماضي, في ثاني نزول له خلال الخمس سنوات الأخيرة, وهو ما جعل هدف العودة السريعة إلى القسم الأول أولوية قصوى للإدارة والطاقم الفني واللاعبين.ومع اقتراب نهاية البطولة, تبدو مولودية وهران أمام اختبار حقيقي لقدرتها على استعادة توازنها سريعا ومواصلة المشوار بثبات  من أجل تتويج موسمها بالصعود والعودة إلى المكانة التي تليق بتاريخها العريق.وتستضيف المولودية في الجولة المقبلة الجار ترجي أرزيو, قبل أن تتنقل إلى ميدان مولودية وادي سلي ثم تستقبل أمل الأربعاء, لتختتم الموسم بتنقل صعب إلى سعيدة لمواجهة المولودية المحلية  التي سقطت هي الأخرى الموسم الماضي إلى الدرجة الثانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق