طرحت الإعلامية والباحثة صارة بوعياد مشروعاً جديداً يخصّ المسرح الإذاعي الرقمي التفاعلي.أتى ذلك برسم المنتدى الأول لحاملات المشاريع في المهرجان الثقافي الوطني للإنتاج المسرحي النسوي المتواصل بحاضرة عنابة.وحُظي مشروع بوعياد بالإشراف والمتابعة والمرافقة الحكيمة للأكاديمية د. وسيلة كناي الأستاذة بالمعهد العالي لفنون العرض.صارة بوعياد خريجة المعهد ضمن تخصص النقد المسرحي سجّلت المشروع في حاضنة الأعمال بالمعهد.وربطت بوعياد مشروع ابتعاث المسرح الإذاعي في قالب جديد بحتمية تجاوز تراجعات حضور المسرح الإذاعي الجزائري.وشهد المسرح الإذاعي الجزائري مسارات حافلة افتتحها جيل محي الدين بشتارزي، سيد علي فرنانديل، محمد التوري وأحمد عياد رويشد.بيد أنّ الرصيد الزاخر لهذا المسرح صار مهدّداً بخطر فقدان تسجيلاته القديمة.وعليه ابتكرت صارة بوعياد الطرح لتحصين ضرب هام في عمق الذاكرة الجماعية.وأبرزت بوعياد اصطدامها بحزمة عراقيل، على غرار صعوبة قاعدة بيانات موثوقة ومتاحة بسهولة للباحثين، الطلبة والجمهور العام.ونوّهت بوعياد إلى استثمارها اكتمال عملية رقمنة أرشيف الإذاعة الجزائرية في نهاية 2025.
وحدات رئيسة
لفتت حاملة المشروع إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.وهذا عبر توظيف هذا الذكاء في حفظ وإحياء المحتوى عبر مشروع فني رقمي يجمع أرشفة التراث المسرحي واعادة إتاحته.وكشفت صارة بوعياد عن انتاج تمثيليات إذاعية واتمام أعمال أخرى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر 4 وحدات رئيسة: انتاج تمثيليات مع طلبة أقسام ومعاهد الفنون بالشراكة مع الإذاعة الوطنية والمسارح الجهوية والمسرح الوطني. تفعيل قاعدة بيانات شاملة تفاعلية للبحث السريع والتصفح المباشرمعالجة الصوت: تنقية التسجيلات القديمة إزالة الضوضاء وتحسين جودة الصوت.توليد الأصوات الاصطناعية في انتاج مسرحيات جديدة بأصوات تحاكي بدقة عالية الأداء البشري محلياً.وأحالت صارة بوعياد على توفير أدوات ذكية لتحليل النصوص من خلال:المشاعر، النبرات واستخراج الموضوعات تلقائياً واصدار تقارير أكاديمية .
قيم مضافة
رافعت صارة بوعياد لسلسلة أهداف وقيم مضافة سيبلورها المشروع، ويتعلق الأمر بـ: حفظ الذاكرة الوطنية: صون التراث الصوتي الجزائري وتوفيره للجمهور محلياً وعالمياً باللغتين العربية والإنجليزية. دعم البحث والإبداع: تمكين الباحثين والطلبة والفنانين والشباب من انتاج أعمال مسرحية رقمية واقتصاديّة الكلفة.ابراز الريادة النسائية في دمج الفنون بالتكنولوجيا، مع قابلية تطبيق النموذج على مختلف أنواع التراث الصوتي من حكايات وأغانٍ وتوابعها وانتهت حاملة المشروع إلى ضرورة الدعم التقني والفني الكفيل بمنح المسرح الإذاعية عمراً ثانياً.وذاك موصول وفق صارة بوعياد بما يلي:مرافقات البرمجة،
تجهيزات وتقنيات
الدعم المؤسسي والشراكات: تمويل المرحلة الأولى وفتح الوصول لأرشيف المسرح الإذاعي الجزائري، بناء شراكات مع الإذاعة الوطنية والمؤسسات الثقافية والاقتصادية.ويعدّ مشروع صارة بوعياد نوعياً، خصوصاً وأنّه ينتصر لفعل مسرحي إذاعي رقمي، ويُعنى رأساً بتوثيق شذرات الذاكرة.والجدير بالتذكير، أنّ المسرح الإذاعي الجزائري شهد بصمات قامات بوزن عز الدين مجوبي، أحمد فيلالي، بن يوسف حطاب ومحمد كشرود.وتتضمن القائمة: محمد النيهة، علي فضي، عمار طراد، رضا فلكي، ياسمينة دوار، محمد حلمي، امحمد بن قطاف، صالح أيوب وغيرهم.وتحتفظ ذاكرة المسرح الإذاعي الجزائري بأسماء وازنة أمثال عثمان عريوات، سيد أحمد أقومي، عبد الوهاب كمال الدين وعلي عراب.وعرف المسرح الإذاعي كوكبة من فرسان الظلّ في صورة المخرجين:عبد الكريم القطاري، سعد الله بن فطوم، محمد سواق، علي عبدون ومحمد بوثلجة الذين تركوا بصمات كبيرة.