الحدث

ضرورة تعزيز وتطوير التعاون بين الدول الأعضاء

لتحسين الأمن الطاقوي ولضمان استقرار سوق الغاز العالمي

 أكد عدد من الوزراء المكلفين بالطاقة، أمس السبت، خلال أشغال القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالجزائر العاصمة، تحت رئاسة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على ضرورة تعزيز وتطوير التعاون بين الدول الأعضاء لتحسين الامن الطاقوي ولضمان استقرار سوق الغاز العالمي. وفي كلمته بالمناسبة, اكد الوزير المصري للبترول والثروة المعدنية، طارق الملا، على دور المنتدى في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، مشيدا بالدور الهام الذي يلعبه معهد ابحاث الغاز التابع للمنتدى  الذي تم تدشينه بالجزائر العاصمة، في تحفيز التعاون العلمي في مجال البحث والابتكار بما يعزز من مكانة هذه المادة في عملية الانتقال نحو الطاقات المتجددة. كما ثمن الوزير المصري جهود الجزائر في استضافة وإنجاح هذا الحدث المهم وحرصها على تعزيز ودفع التعاون الطاقوي المشترك بين الدول الأعضاء  مؤكدا  ضرورة توحيد الرؤى وتضافر الجهود, تحت اشراف المنتدى  لتحقيق الأهداف المنشودة، ما يستدعي العمل المشترك بين مختلف الأطراف للوصول إلى نتائج مهمة وفعالة لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة . من جانبه  دعا وزير المعادن والمحروقات لغينيا الاستوائية انطونيو أبورو أوندو  إلى مواجهة  التهديدات التي تواجه بعض الدول من حيث الهيمنة على ثرواتها الطبيعية بما يؤثر على حياة شعوبها  مبرزا ضرورة تضامن المنتدى مع الدول الأخرى والتعاون معها بشكل يحد من أثر هذا التوتر ويضع قدراته وامكانياته في سبيل مساعدتها. و بالمناسبة  أعرب الوزير عن أمله في أن يكون هناك  تعاون أكبر بين الدول المصدرة للغاز والمستهلكة له, مؤكدا  أهمية تضافر الجهود لتحقيق تعاون وفق المصالح المشتركة عبر النقاش حول أهمية الغاز كأداة للانتقال الطاقوي. ومن جانبه أكد وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز النايجيري  إكبيريكبي إيكبو  على ضرورة التعاون بين دول المنتدى من أجل تطوير البنية التحتية و ضمان استقرار السوق الغاز  مضيفا أن المنتدى يجب أن يعمل من اجل استقرار السوق الغازية مع التشديد على احترام الاخلاقيات في اطار سوق مستقرة و عالم اكثر نظافة. واعتبر إيكبو ان الغاز الطبيعي يضطلع اليوم بدور هام و ريادي في السوق العالمي والانتقال الطاقوي وهو بمثابة حليف اساسي ومتين و ذلك من اجل رسم المعالم المستقبلية والوصول الى التنمية الاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق