محليات

السعر السعير بالأسواق

بداية العد التنازلي لعيد الأضحى

تشهد أسواق بيع المواشي بولاية سيدي بلعباس حركية متزايدة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك  حيث تحولت هذه الفضاءات إلى مقصد رئيسي للموالين والمواطنين وسط إجراءات تنظيمية وصحية محكمة تهدف إلى ضمان وفرة الأضاحي وسلامة القطيع.

وتعرف نقاط البيع المعتمدة لا سيما السوق الأسبوعي بعاصمة الولاية والأسواق الكبرى عبر الدوائر والبلديات ذات الطابع الرعوي  توافدا ملحوظا لشاحنات نقل المواشي  في مؤشر يعكس وفرة معتبرة في العرض من شأنها تلبية احتياجات سكان الولاية والولايات المجاورة.

وفي جولة ميدانية عبر عدد من نقاط البيع  لوحظ تنوع معتبر في رؤوس الأغنام المعروضة مع تسجيل إقبال خاص على سلالة  أولاد جلال  المعروفة بجودتها وأبرز عدد من الموالين  أن التساقطات المطرية ساهمت نسبيا في توفير الكلأ الطبيعي  ما انعكس إيجابا على صحة الماشية.

وذكر الموال سي العربي القادم من منطقة بوقطب بولاية البيض  أن أسعار المواشي تبقى خاضعة لقانون العرض والطلب  مشيرا إلى أن الوفرة المسجلة هذا الموسم قد تساهم في تحقيق نوع من التوازن داخل السوق بما يتماشى مع القدرة الشرائية للمواطنين من جهتهم  يفضل العديد من المواطنين التريث ومتابعة تطور الأسعار قبل الإقدام على الشراء  مع أمل انخفاضها خلال الأيام القليلة التي تسبق عيد الأضحى وفي هذا الصدد  أعرب عدد من المواطنين عن أملهم في أن تنعكس الوفرة الحالية في العرض علما ان الأسعار حسب تقارير اعلامية   تتراوح ما بين  9 إلى 16 مليون سنتيم  بسعر الجملة  حسب النوعية و قد يتجاوز السعر ذلك في حالة التجزئة ، إلى جانب دخول الأغنام المستوردة على الأسعار بشكل ملموس بما يسمح باقتناء الأضحية في ظروف مناسبة.

وقال العديد منهم أنهم يفضلون انتظار الأيام الأخيرة قبل الشراء  معتبرين أن الوفرة الكبيرة المسجلة هذا العام  إلى جانب المنافسة بين الموالين  قد تساهم في خفض الأسعار وتمكين العائلات من اقتناء الأضحية.

  وبالموازاة مع هذه الحركية, تواصل المصالح البيطرية, بالتنسيق مع مختلف الهيئات المعنية, خرجاتها الميدانية لمراقبة الحالة الصحية للأضاحي والتأكد من خلوها من الأمراض حسب ما أفادت به مديرية المصالح الفلاحية لولاية سيدي بلعباس.

وتهدف هذه العمليات الرقابية إلى توفير ضمانات صحية للمستهلك, إلى جانب تقديم إرشادات للمواطنين حول معايير اختيار الأضحية على أن يكون ذلك من نقاط البيع المرخصة.

من جهة ثانية  وفي إطار الجهود الرامية إلى تأمين هذه الحركية التجارية  وضعت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي بلعباس مخططا أمنيا خاصا لتأمين أسواق المواشي ومراكز تجميع الأغنام المستوردة عبر مختلف مناطق الولاية  حسب خلية الإعلام والاتصال التابعة لذات الهيئة الأمنية.

ويرتكز هذا المخطط على تكثيف الدوريات الميدانية وتعزيز عمليات المراقبة عبر النقاط الثابتة والمتحركة, بهدف تنظيم عمليات نقل المواشي وتسهيل اقتناء الأضاحي في ظروف ملائمة.

كما تسهر وحدات الدرك الوطني  من خلال هذا الانتشار الأمني  على مكافحة مختلف أشكال المضاربة  مع فرض رقابة دقيقة على الوثائق الإدارية والشهادات الصحية الخاصة بنقل القطعان  لضمان وصولها إلى نقاط البيع المعتمدة بطريقة قانونية وآمنة وتعمل السلطات المحلية, بالتنسيق مع مختلف الأسلاك الأمنية  على محاربة البيع العشوائي داخل الأحياء السكنية وتوجيه النشاط التجاري نحو الفضاءات المنظمة والخاضعة للرقابة الدائمة حفاظا على نظافة المحيط وضمانا لانسيابية حركة المرور بالمحاور المؤدية إلى الأسواق الكبرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق