أعطيت امس الاثنين بسيدي بلعباس إشارة الانطلاق الرسمي لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027 وذلك على مستوى مستثمرة فلاحية أنشئت في إطار عقد شراكة بدائرة مصطفى بن إبراهيم.
وشهدت هذه المناسبة التي أشرف عليها والي الولاية كمال حاجي تقديم عرض حول أبرز المؤشرات والترتيبات التقنية المتخذة لإنجاح الموسم الفلاحي الجديد حيث تقدر المساحة الإجمالية المبرمجة للحرث والبذر 132326 هكتار مع توقع تحقيق إنتاج إجمالي يفوق المليوني قنطار من مختلف أصناف الحبوب.
وحسب مديرية المصالح الفلاحية يتضمن المخطط الفلاحي تخصيص مساحة قدرها 11356 هكتار لعمليات التسميد و15500 هكتار لمكافحة الأعشاب الضارة فضلا عن برمجة السقي التكميلي على مساحة تقدر بـ7آلاف هكتار بهدف تحسين المردودية الزراعية والتخفيف من آثار شح المياه.
وعلى صعيد التحضيرات الميدانية واللوجستية أوضحت ذات المصالح أنه تم توفير أكثر من 70 ألف قنطار من البذور إلى جانب تسخير 165 آلة من العتاد الفلاحي آلات بذر وتسميد وجرارات ومحاريث ووضعها تحت تصرف الفلاحين عبر تعاونيات الحبوب والبقول الجافة بمختلف بلديات الولاية كما شهدت المناسبة تقديم بطاقة تقنية حول الاستثمارات الفلاحية المجسدة في إطار عقود الشراكة, بالتوازي مع استعراض أصناف الحبوب المطورة من قبل المعهد التقني للزراعات الواسعة وتعاونية الحبوب والبقول الجافة.
وفي كلمته شدد الوالي على ضرورة التعبئة الشاملة لكافة الإمكانات المادية والبشرية وتعزيز التنسيق العملياتي بين الفاعلين مع الحرص على التوزيع المنتظم للأسمدة والبذور ومستلزمات الإنتاج في آجالها المحددة كما أكد على أهمية المرافقة الميدانية للمنتجين والالتزام الصارم بالمسار التقني ومواعيد البذر وتكثيف المتابعة لتحقيق الأهداف المسطرة والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي.
وبالموازاة مع ذلك أشرف مسؤول الهيئة التنفيذية على إطلاق برنامج إرشادي وتحسيسي موجه لمنتجي الحبوب يشمل قوافل توعوية تجوب دوائر الولاية لتعريف الفلاحين بالتقنيات الزراعية الحديثة لتهيئة التربة وانتقاء الأصناف المقاومة للجفاف والتشجيع على استغلال الأراضي البور والتأمين الفلاحي فضلا عن الاستفادة من آليات الدعم والمرافقة التي توفرها الدولة وفي مقدمتها قرض الرفيق.