محليات

الحل بيد الوالي شيباني..

بومدين عبد القادر أنشط تاجر

من جهته بومدين عبد القادر المدعو  كادر أيضا جزار قديم ورث هذه المهنة عن والده الحاج العربي كان معروف في وسط وهران ببيع اللحم والذي كان ينشط بالمكان حتى قبل بناء السوق في عهد الإستعمار عن طريق طاولة في الخارج وكان أول من حصل على محل من  طرف سلطات الإستعمار في تلك الفترة واستمر في النشاط إلى غاية وفاته ثم جئت أنا لأخلف والدي في العمل بهذا المحل من تلك الفترة إلى يومنا هذا وكما أشار أننا نعاني من ظروف هذا السوق وتدهور الأوضاع فيه والتي لم تعد تطاق أبدا ولكن النشاط يشهد ركود ولا وجود لحركية داخل السوق مما جعلنا في حالة إفلاس وعجز عن تسديد ثمن الإيجار والسلطات المسؤولة عن السوق لا تبالي بوضعيتنا المزرية ولا تسعى لإيجاد حلول عملية و إرضاء الجميع بالإضافة إلى أن العديد من المحلات مغلوقة بسبب عدم السماح لها بممارسة أنشطة خارج مجال بيع الخضر والفواكه وهذا شيء جعلهم يغلقون محلاتهم، وبعضهم يحولها إلى مستودعات لتخزين بضاعتهم إلى حين إيجاد حلول ترضيهم وهناك من ترك إيجار المحل نهائيا وهذا الواقع أصبح لا يطاق أبدا وننشاد المسؤولين لإيجاد حلول لأوضاعنا في القريب العاجل. لأننا مضرورين بسبب غلق المحلات وعدم وجود نشاط وهذا ما جعل الناس لا تدخل للسوق المغطاة وعدم وجود أنشطة مختلفة خاصة الخضر والفواكه والسمك ولواقحها ووجود عروض تنافسية بأسعار مختلفة في وقت سابق كان هذا السوق به مواد ذات جودة عالية من الفواكه والخضر وكان مسؤولين ومشاهير وفانيين يشترون من هذا السوق ولكن الآن وضعوا في الطاولات بشكل فوضوي الحديد وأغطية أصبحت تشوه المنظر وذلك لتفادي تساقط فضلات الحمام ولازالنا نأمل في إعمار هذا السوق وإعادة نشاطه ولكن لحد الآن فشلنا في شهر رمضان أحيانا يضعون نشاطات خاصة بشهر الصيام وتشهد بعض الحركية والنشاط ولكن بمجرد انقضاء شهر رمضان كل شيء يعود إلى الركود لهذا نطالب بإعادة الروح لهذا السوق الذي يعود نشاطه بالفائدة على الجميع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق