محليات

فك الاختناقات المرورية بمستغانم

نفقان جديدان و تسليم هذا المشروع ..قريبا

كشفت مصالح ولاية  مستغانم انه في  إطار متابعة دقيقة وميدانية لمختلف المشاريع الاستراتيجية على مستوى ولاية مستغانم، قام  أحمد بودوح، والي الولاية  مرفوقا  بادريس عباسة رئيس المجلس الشعبي الولائي  والأمين العام للولاية و رئيس دائرة مستغانم  و رئيس البلدية و المدراء التنفيذيين  بزيارة فجائية لمعاينة مشروع نفق سيدي العجال الرابط الحيوي بين مدخل الطريق السيار والطريق الدائري للمدينة  والذي يمثل أحد المحاور الكبرى لتخفيف الضغط المروري وتحقيق الانسيابية القصوى لحركة النقل بالولاية.

  ويبلغ طول هذا النفق 437.79 مترًا  وخصص له غلاف مالي قدره 130 مليار سنتيم  فيما أُسندت مهمة الإنجاز إلى مؤسسة كوسيدار، المتخصصة في المشاريع العملاقة للبنية التحتية ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تفكيك الاختناقات المرورية عند أهم مداخل المدينة  وتوفير الوقت والجهد لمستعملي الطرق وضمان أمن وسلامة التنقل على مدار الساعة وتسهيل انسيابية حركة المرور والنقل التجاري والخدماتي ;قد بلغت نسبة تقدم الأشغال أكثر من 80 بالمئة  وهو ما يجعل النفق على أعتاب الدخول في الخدمة قريبًا وخلال الزيارة  أسدى  الوالي تعليماته الواضحة بشأن دخول النفق حيز الخدمة بتاريخ 19 مارس المقبل، والعمل المتواصل ليلاً ونهارًا لضمان الالتزام بالآجال و توفير الإنارة العمومية على امتداد كيلومتر كامل بمدخل المدينة، بما يعزز السلامة المرورية ويضفي على المدينة واجهة حضارية متكاملة

وشدد ذات المسؤول على ضرورة توفير الإنارة العمومية على مسافة كيلومتر واحد بالكامل على مستوى المدخل الجنوبي للمدينة لتعزيز السلامة المرورية من جهة وإضفاء جانب جمالي وحضاري على هذه الواجهة من جهة أخرى و في ذات الوقت الذي شدد فيه على التعجيل في تسليم نفق سيدي العجال  أعلن   والي ولاية مستغانم عن الانطلاق القريب في إنجاز نفقين جديدين بمنطقة خروبة ببلدية مستغانم، وهو ما يمثل مرحلة جديدة في تطوير البنية التحتية للطرق  وفتح آفاق لتحسين الحركة المرورية وبخصوص الأنفاق الجديدة التي سيتم إنجازها على مستوى منطقة خروبة شمال المدينة ذكر الوالي أن هذه المنشآت الفنية ستساهم في تطوير البنية التحتية وتعزيز الأمن في الطرقات فضلا عن تحسين الحركة المرورية نحو الجهة الشرقية للولاية التي تعرف توافدا قياسيا للمصطافين خلال موسم الاصطياف.  ق م/وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق