وضعت مصالح الحماية المدنية بولاية مستغانم مخططا استعجاليا ميدانيا لتأمين المواطنين على ضفاف ومحيط وادي الشلف لاسيما بعد ارتفاع منسوب المياه والتقلبات الجوية التي عرفتها المنطقة, حسبما أفاد به امس السبت بيان لهاته المصالح.
وأوضح ذات المصدر، أن فرق الحماية المدنية رفعت الجاهزية إلى الدرجة القصوى لتأمين الساكنة المتواجدة بالقرب من وادي الشلف على مدار الأسبوع وبصفة مستمرة حيث تم في هذا الصدد تسخير وسائل التدخل للقيام بدوريات استطلاعية وتنفيذ مناوبات ليلية ونهارية لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتوعيتهم بضرورة عدم التواجد بالقرب من الوادي ومحيطه.
وشملت العمليات تأمين الطرقات الولائية رقم 24 و42 و60 ببلدية سيدي بلعطار ومراقبة وضعية وادي الشلف بمناطق حشاشطة وحشاشطة عمور ببلدية السور والخواصة بسيدي بلعطار والجعايلية ببلدية بن عبد المالك رمضان والعمارنة ببلدية عين بودينار وبعايطة وأولاد عدة وأولاد المختار ببلدية خير الدين والسلامنية وأولاد ميسوم ببلدية وادي الخير .
وبالموازاة مع ذلك تم وضع جهاز مشترك بين مصالح الحماية المدنية ومؤسسة توزيع الكهرباء والغاز والدرك الوطني والأشغال العمومية وإدارة السد والبلديات والدوائر لمتابعة الوضعية لاسيما بعد انطلاق عملية تصريف فائض المياه من هذه المنشأة نحو المصب, يضيف المصدر.
وسمحت التساقطات المطرية الأخيرة وتدفقات المياه عبر مجرى الوادي بامتلاء سد وادي الشلف بشكل كامل بعد سنوات من الجفاف, حيث بلغت كمية المياه المخزنة به حاليا 30 مليون متر مكعب بالموازاة مع تصريف الفائض نحو المصب وتحويل 5ر1 مليون متر مكعب كل يومين إلى سد كرادة بلدية سيدي علي وهو السد الخزان الذي بلغ منسوبه 18 مليون متر مكعب.