عاين مؤخرا والي مستغانم أشغال إعادة تأهيل المدرسة الابتدائية عبد الحميد بن باديس التي تُعد من أعرق المؤسسات التربوية بالمنطقة حيث يعود تاريخ إنشائها إلى سنة 1955. وتعرف المؤسسة حاليًا عملية إعادة تهيئة شاملة تهدف إلى عصرنة مرافقها وتحسين فضاءاتها التعليمية وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال بها حوالي 90 بالمائة. وتقدر القيمة المالية لمشروع إعادة تأهيل المدرسة بـ 2.4 مليار سنتيم، حيث تشمل الأشغال إعادة تهيئة الأقسام الدراسية و تحسين المطعم المدرسي و تهيئة الساحة والفضاءات الخارجية إلى جانب تحديث مختلف الشبكات والهياكل الأساسية للمؤسسة وخلال الزيارة قُدمت للوالي شروحات مفصلة حول واقع المؤسسة والمشاريع الجاري إنجازها، حيث تضم المدرسة 16 حجرة دراسية ويزاول بها أكثر من 500 تلميذ موزعين على 17 فوجًا تربويًا، ما يعكس أهمية المشروع في توفير ظروف تعليمية ملائمة وآمنة للتلاميذ.وفي هذا الإطار أسدى الوالي جملة من التعليمات الرامية إلى تحسين نوعية المرافق والخدمات داخل المؤسسة من بينها تهيئة قاعة للإعلام الآلي وتعميم التدفئة المركزية وعصرنة المطعم المدرسي بما يضمن راحة التلاميذ وتحسين ظروف الإطعام كما شدد على ضرورة تنظيم دخول الممونين خارج أوقات الدراسة حفاظًا على سلامة التلاميذ، مع العناية بالمحيط المدرسي من خلال تهيئة المكاتب الإدارية وقاعة الأساتذة، وتدعيم الجدار الخارجي ووضع شبك حماية وتهيئة فضاءات اللعب وتضمنت الزيارة كذلك عرضًا تقنيًا لمشاريع إعادة تأهيل مؤسسات تربوية أخرى حيث بلغت قيمة مشروع إعادة تأهيل مدرسة ابن بطوطة حوالي 1.1 مليار سنتيم، فيما قدرت أشغال تهيئة مدرسة فرانس فانون بـ 1.16 مليار سنتيم، أما مشروع إعادة تأهيل مدرسة بوقاش عبد القادر فقد رُصد له غلاف مالي يقدر بـ 1.11 مليار سنتيم و أكد الوالي على تحسين البنية التحتية التربوية وتوفير بيئة مدرسية حديثة وآمنة تساهم في الارتقاء بجودة التعليم وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ عبر مختلف بلديات الولاية. ق ج