انطلقت فعاليات تظاهرة أيام مسرح تلمسان التي أقيمت تحت شعار بوح الركح بدار الثقافة عبد القادر علولة لذات المدينة . وشهد افتتاح هذه التظاهرة المنظمة على مدار 4 أيام من طرف دار الثقافة تقديم عرض مسرح الشارع رحالة لتعاونية مسرح الديك لسيدي بلعباس الذي تطرق إلى بعض الشخصيات الفنية من الموروث الثقافي الجزائري التي اندثرت كشخصيات المداح و القوال و الحكواتي و غيرها من الشخصيات التي تمارس مسرح الشارع للتعريف بها وإعادة لها الاعتبار . كما تم تقديم مسرحية الرقصة الأخيرة لجمعية القوالة لولاية غليزان التي تناولت قصة حياة باحث في مجال التاريخ الذي صدر له عدة كتب و لم يهتم بقراءتها أحد . و تتطور الأحداث عندما يلتقي بشخص أخر اسمه سليمان مثلما أفاد به مخرج هذه المسرحية بوخبزة عابد. كما تم خلال هذه التظاهرة التي حضرها فنانون في الفن الرابع وجمهور إقامة معرض لصور لفنانين في هذا الفن وأخرى حول الديكورات المستعملة في بعض المسرحيات . وتتضمن التظاهرة عروضا مسرحية تقدمها فرق من عدة ولايات على غرار عرض صدى السبات لتعاونية سارتي فاليريا للفنون والشباب لسيدي بلعباس وعرض مونودرام بعنوان شكون يسمع لشكون لجمعية الإلهام الثقافية لوهران وآخر بعنوان خدام الرجال سيدهم لجمعية مدينة الثقافة والفنون السبع لتلمسان. وبرمجت على هامش العروض المسرحية ورشة حول إعداد الممثل و محاضرة حول المونودرام و لقاء فكري حول راهن المسرح الجزائري إلى جانب يومين دراسيين حول التكوين الأكاديمي المسرحي في الجامعة الجزائرية و الالتزام في المسرح الجزائري وعرض مسرحي ختامي بعنوان واحد من جمهور لفرقة ورشة المسرح حلم الفن لوهران مثلما صرح به تاوتاي محمد المكلف بالإعلام بدار الثقافة عبد القادر علولة .