ثقافة

“السجاد” تفتك المرتبة الأولى

جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب

أجمع متوجون بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب علي معاشي في طبعتها الـ 20 بالجزائر العاصمة على أهمية هذه الجائزة في دعم وتثمين المواهب الإبداعية الشابة معتبرين إياها مكسبا نوعيا للشباب يكرس حضورهم الإبداعي في الساحة الثقافية ويحفزهم على العمل والتميز. وكان الوزير الأول سيفي غريب قد أشرف اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال وبتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على إحياء اليوم الوطني للفنان وتسليم جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب علي معاشي في طبعتها الـ 20 وهذا بحضور أعضاء من الحكومة ومستشارين لرئيس الجمهورية والعديد من الفنانين والكتاب.وأكد مقراني سامي الحائز على المرتبة الأولى في فئة العمل المسرحي المكتوب عن نصه “السجاد” أن هذه الجائزة السنوية بمثابة تكريم سنوي مميز للشباب المبدع في الجزائر حيث تفتح لهم أفق الإبداع واسعا وتشجعهم على ممارسة الكتابة الركحية كما تمنحهم الفرصة لإبراز مواهبهم. وترى من جهتها الكاتبة مجاجي فريال صاحبة المرتبة الأولى في صنف الفنون المسرحية عن نصها “كلاب لا تنبح” أنها جد ممتنة وسعيدة بهذا التتويج الذي اعتبرته ثمرة اجتهاد إبداعي مستمر.وبدوره أعرب بلقاسم شرف المتوج بالمرتبة الثانية في نفس هذه الفئة عن نصه “الجليد” عن سعادته وافتخاره بالفوز بجائزة تحظى برعاية سامية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مردفا بأن هذا التتويج هو نقطة محورية في حياته الإبداعية إذ سيمنحه طاقة إيجايبة لمواصلة وترسيخ مسيرته الإبداعية. كما أشار المتوج بالمرتبة الثانية في فئة الفنون الغنائية عبد الحق صحراوي عن عمله “جزائري” أنه جد فخور بتتويجه بالجائزة خصوصا أنها تكرم الشهيد علي معاشي الذي قاوم الاستعمار الفرنسي بفنه وثقافته وتراثه الغنائي العريق واستخدم فنه لمساندة الثورة التحريرية وإيصال صوتها للعالم. ويؤكد من جانبه بلال مزاري الفائز بالمرتبة الثانية في فئة “الرواية” عن عمله “حكايات الظل” أن هذه الجائزة هي أول تتويج يتحصل عليه في مساره الإبداعي ما سيحفزه على الإستمرار في الكتابة الروائية مستقبلا مضيفا أن الظفر بها هو فوز معنوي بالدرجة الأولى ومحطة هامة وجوهرية يطمح إليها أي شاب مبدع في الجزائر. وأما الشاعر بلخيري بوجمعة فقد عبر عن فرحته الكبيرة بعد تتويج نصه الشعري “ياسعد أمك يا حليمة” من النوع الحساني بالمرتبة الثالثة مؤكدا أن هذا الفوز هو تتويج للشعر وللتراث الحساني في تندوف. وبدورها أكدت بن دريهم أحلام المتوجة بالمرتبة الثالثة في فئة “الشعر” أن هذا الفوز محطة هامة في مسار المبدع الجزائري مشيرة إلى أنها شاركت بنص شعري بعنوان “ما تساقط من جناح العنقاء” وهو نص يجمع بين الحداثة والأصالة كما قالت. وأما المتوج بالمرتبة الأولى في فئة الفنون السينمائية والسمعي البصري يوسفي عبد الصمد فقد أوضح أن فوزه بالجائزة هو محطة هامة في مسيرته الفنية وبمثابة تحفيز له لافتا إلى أن عمله الفائز يتمثل في فيلم وثائقي قصير يحمل عنوان “نساء على خط التجارة” تم تصويره بولاية إن قزام. ويرى من جهته اسم الله أنور الفائز بالمرتبة الثالثة في فئة العمل المسرحي المكتوب عن نصه “مدن الزيف” أن لهذه الجائزة أهمية كبيرة لدى المبدعين الشباب حيث أنها تفتح أمامهم آفاق واسعة وتشعرهم أيضا بالمسؤولية تجاه وطنهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق