في حدث ثقافي بارز كشفت جائزة كتارا للرواية العربية عن قوائمها الطويلة للدورة الثانية عشرة والتي شهدت حضورا لافتا للكتاب الجزائريين بـ15 عملا موزعة على فروع الجائزة الخمسة.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تحقيق الجائزة رقما قياسيا في عدد المشاركات بلغ 2610 مشاركة وهو الأعلى منذ انطلاقتها 2014. تصدرت الروايات الجزائرية فئة روايات الفتيان بـ6 أعمال كاملة تنوعت بين الخيال والتاريخ والواقع حيث تألّق كل من: أفنان بن عديس بـ الظل والوميض ، وجلول رفيق بـ أجنحة تكسر الظلام وخديجة تلي بـ”خياط طولقة” وعبد الغني زهاني بـ وادي الصمت ومحمد دادي عدون بـ شهرزاد في بلاد الوقواق ونصر الدين بوعدي بـ”يافا.. وردة في زمن الغبار . وفي فئة الروايات التاريخية حضر الجزائريون بـ4 أعمال تعكس غنى الذاكرة الوطنية لكل من بشير توهامي بـ”حينما تكلم الناجي ما بين الضفتين وعبد القادر حميدة بـ”قبو الأسرار.. الحكاية التي لم يحكها محمد الخياط وفطيمة لعزازي بـ”الفحام” ونور الدين عجيمي بـ”الرواية النايلية”. تساوت المشاركة الجزائرية في فئتي الروايات المنشورة وغير المنشورة بمشاركتين في كل فئة. ففي المنشورات تألقت جميلة دراجي بـبين الرماد والحلم ومحمد فتيلينه بـمزامير التجاني . أما في غير المنشورات فكانت الروايتان قد نلتقي لسارة سلتي و وجهي الغريب” لوئام شرماطي. ولم تخل قائمة الدراسات النقدية من حضور جزائري حيث ضمت 18 عملا كان من بينها دراسة أكاديمية للدكتور عاشور توامة تحت عنوان: جماليات المكان وتجليّات الذاكرة في رواية لأحلام مستغانمي. مقاربة تحليلية في شعرية الوصف.على المستوى الكمي سجلت الروايات غير المنشورة أعلى نسبة مشاركة بـ1488 رواية تليها المنشورة بـ578 رواية صدرت عام 2025 ثم روايات الفتيان 303 والدراسات 107 والروايات التاريخية 123 إضافة إلى 11 رواية قطرية. وبلغ إجمالي جوائز الدورة 375 ألف دولار موزعة بواقع 90 ألف دولار لكل من فئتي الروايات المنشورة وغير المنشورة ثلاث جوائز × 30 ألف دولار و90 ألف دولار للدراسات النقدية و45 ألف دولار لروايات الفتيان إضافة إلى جائزتين منفردتين بقيمة 30 ألف دولار لكل من الرواية القطرية والرواية التاريخية. ويترقب الوسط الثقافي العربي الإعلان عن القوائم القصيرة ثم أسماء الفائزين في سباق تنافسي تشتد فيه المنافسة بين 15 اسما جزائريا يبدون أهلا لرفع راية الأدب الجزائري عاليا في هذه المحفل الثقافي الدولي.