يشهد معرض الكتاب المنظم ببهو دار الثقافة “عثماني بالي” بولاية إيليزي إقبالا من مختلف الفئات العمرية في مبادرة ترمي إلى تشجيع القراءة وترسيخ ثقافة المطالعة. وفي هذا الإطار أوضح مدير الثقافة والفنون لولاية إيليزي سمير بن سالم أن هذه التظاهرة تندرج في إطار البرنامج الوطني لوزارة الثقافة والفنون الرامي إلى دعم مكتبات بيع الكتب وتشجيع نشاطها والذي ينظم مرتين سنويا عبر ولايات الوطن مشيرا إلى أن طبعة هذا الشهر استقبلت المكتبة الشاملة القادمة من ولاية توقرت. ويضم المعرض 5000 عنوان بمعدل يفوق 25 ألف نسخة تشمل مجالات الطب والقانون والاقتصاد والأدب وكتب الأطفال والكتب الدينية بما يتيح للأطفال والشباب والكبار فرصة الاطلاع على مؤلفات متنوعة واختيار ما يتناسب مع اهتماماتهم و ميولاتهم الثقافية على أن تتواصل فعالياته إلى غاية 24 أكتوبر الجاري. من جهته ثمن أحد زوار المعرض أحمد باحافي تنوع العناوين المعروضة وما توفره من كتب قيمة في اللغة العربية وآدابها داعيا مختلف فئات المجتمع إلى الإقبال على المطالعة والاستفادة من الكتب المتاحة باعتبارها وسيلة لاكتساب المعرفة والتعمق فيها بدل الاكتفاء بالبحث عبر الإنترنت. كما أعرب عن أمله في تنظيم هذه التظاهرة بصفة دورية كل سنة وفي مختلف المواسم مشيدا بجهود القائمين عليها في إتاحة فضاء ثقافي يشجع على القراءة ويقرب الكتاب من الجمهور. يذكر أن معرض الكتاب افتتح الأربعاء الماضي بإشراف والي إيليزي أحسن خالدي الذي أكد أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة القراءة وتقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع لا سيما فئة الشباب.