محليات

إعذارات إلا لـ 5 محلات…

ممثل البلدية والمشرف على السوق

خلال استطلاعنا لأراء التجار الناشطين بهذا السوق المغطى إلتقينا أيضا أحد المشرفين على تسيير شؤون هذا السوق المغطى والذي رفض أن نذكر إسمه والذي سألناه عن سبب وجود السوق في هذه الوضعية المزرية وغياب النشاط والحركية به فقال أن ذلك راجع إلى أن أغلب التجار يرفضون فتح محلاتهم وقد أرسلنا إليهم إعذارات وهذه الإجراءات تتطلب وقت بين الإعذار الأول والثاني والثالث ثم في حال رفض التجاوب يتم اللجوء إلى العدالة والمشكل في أن بعض أصحاب المحلات الناشطة هنا يعملون في الفترة الصباحية فقط ولهم زبائن معينيين فقط وبعد ذلك يغلقون طيلة الوقت المتبقي رغم أن السوق مفتوح إلى غاية الثامنة ليلا، إلى أنهم لا يفتحون وهذا ما جعل المواطنين لا يتوافدون لأن أغلب التجار المتبقيين لا يمارسون نشاطهم سوى في الصباح فقط هناك 4 طاولات أثنين للخضر والفواكه وواحد للعطارة والتوابل وأخر أيضا يعملون طيلة الوقت وفي الطابق السفلي لا يوجد أي مشكل لا من الإعذارات و يوجد نشاط تجاري كبير في الأسفل لأن كل المحلات مفتوحة حيث يوجدى45 محل ناشطين ويعملون بصفة يومية وفي كل الأوقات التي يفتح فيها السوق من الثامنة صباحا إلى الثامنة ليلا، أما في الطابق العلوي أين يوجد 30 محلا لا ينشط فيهم إلا 5 محلات فقط حاليا والبقية مغلقة وجهنا لهم إعذارات وهناك 69 طاولة وسط السوق المغطاة في الطابق العلوي لا ينشط فيهم سوى ستة طاولات وقد وضعنا آلية لتحريك هذا السوق من خلال تسهيل المهام للتجار لممارسة أنشطة مختلفة

  كثير من اللغط

وبخصوص عدم السماح لهم بممارسة أنشطة خارجة عن نشاط الخضر والفواكه هذا غير صحيح لأننا لا نمنع مثل هذا ولكن يتم تقديم طلب بتغيير النشاط ويتم تسديد مبلغ مالي على ذلك أيضا ويقوم بتغيير نشاطه فأنتم تشاهدون محل لبيع الساعات وصنعها في الطابق العلوي وكانت أمراة تمارس نشاط بيع الألبسة المستعملة وآخرين يمارسون أنشطة مختلفة وإذا كل واحد فتح محله ومارس نشاطه من الصباح إلى المساء واعتاد الناس على ذلك فإنه سيعود النشاط لهذا السوق المغطى ويدخل الناس لهذا السوق المغطى ونحن بدأنا نستعيد الطاولات التي لا تمارس نشاط وإعادة استئجارها، أما بخصوص المحلات فيها عقد تنازل تحتاج لإجراءات إدارية لتسويتها وإعادة تفعيل نشاطها لاحقا أما بخصوص السقف فإن البلدية قامت بعدة ترميمها سابقا وغلق منافذ لدخول الحمام منها،

  منع التوقفات العشوائية

وبخصوص النظافة فإن هناك أعوان لتنظيف السوق بالداخل وبالخارج هناك شاحنة رمي القمامات ويبقى سلوك المواطن هو الأساس في الحفاظ على نظافة المحيط أما فيما يخص التنظيم هناك أعوان أمن في النهار وأعوان حراسة ليلا أيضا في الطابقين السفلي والعلوي وأما أماكن التوقف فإن هذا يحتاج لتنظيم خاص من طرف البلدية وبالتنسيق مع المصالح الأمنية أيضا لمنع التوقفات العشوائية ووضع أماكن شاغرة أمام المدخل الرئيسي للسوق لتمكين الزبائن من التوقف وقضاء حاجياتهم ونحن أيضا لا نشترط على أصحاب الطاولات وجود سجل تجاري لممارسة النشاط ولكن مستقبلا يمكن تنظيم الأمور إذا تحرك النشاط في هذا السوق أما أصحاب المحلات فلهم عقد إيجار ويشترط وجود سجل تجاري وملف إداري لإبرام الإتفاقية.                                       حرش.ع. ك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق