محليات

“يا حسراء على زمن الزحمة “

صدوقي عبد القادر جزار منذ 1968

صدوقي عبد القادر جزار منذ 1968 بسوق ميشلي مستاء كثيرا عن الحالة التي وصلوا إليه حيث يقول أنه في القديم كان كل المحلات والطاولات والسوق في نشاط كبير الزحمة واقبال كبير ولكن منذ العشرية السوداء بدأت الحركة تتناقص بسبب الأوضاع الأمنية في تلك الفترة بالذات تفهمنا الوضع لأن العديد من الأماكن كانت تشهد نفس الشيء لكن مع عودة الأمن والحمد لله في بلادنا فتحنا ولكن العديد من التجار الذين كانوا معنا لم يواصلوا العمل وغلقوا محلاتهم ومنهم من ترك إيجار المحل نهائيا، ومن وقتها بدأت الحركية التجارية بالسوق تتراجع بعدها قامت السلطات بغلق سوق “سان بيار” وتحويل التجار الناشطين فيه إلى سوق ميشلي وبدؤوا يعرضون سلعهم ولكن دون جدوى وهذا ما جعل السوق في حالة ركوض ومما زاد الطين بلة أن العديد من أصحاب المحلات يتكبدون خسائر مادية ضخمة نتيجة دفع ثمن الإيجار في المقابل يوجد أغلب المحلات في ركود وآخرين مغلقين وتحول البعض منهم إلى مستودعات لوضع وتخزين السلع لأن النشاط الذين يمرسونه لا يسمح به من طرف المصالح المشرفة على تسيير شؤون هذا السوق لأنها لا تدخل ضمن الخضر والفواكه وأن النشاط بداخل هذا السوق منحصر على هذه الأنشطة فقط، وزيادة على أن ثمن الكراء غالي مقارنة بالمسافة التي ننشط فيها والظروف المتدهورة التي ننشط فيها من إهتراء السقف وأيضا الأوساخ وغيرها خاصة مع تواجد الحمام في السقف لهذا نحن حاولنا الإتصال بالسلطات المعنية مرارا وتكرار ولكن دوما نفس الكلام ولا نجد حلول عملية لتنشيط هذا السوق وإعادة الأمل لنا في العمل وتحسين ظروفنا لهذا نلتمس من والي الولاية الجديد الإلتفاتة إلى هذا المعلم التاريخي والسوق القديم والذي له موقع مهم جدا وسط وهران وإيجاد حلول ترضى الجميع من خلال المشاورة والتفاهم.            ع.ح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق