محليات

مشروعان جديدان مع أجانب

في رقمنة الموانئ وحماية البيئة

أطلق   الخميس بجامعة العلوم و التكنولوجيا  محمد بوضياف لوهران  مشروعان جديدان في مجال رقمنة الموانئ وحماية البيئة البحرية بالتعاون مع شركاء أجانب. و يتعلق الأمر ببرامجي  الموانئ الخضراء و  شير فور ميد  الممولان من برنامج INTERREG NEXT MED ويهدفان إلى تعزيز التعاون العابر للحدود في مجالات رقمنة الموانىء والتحول الطاقوي للأسطول والتنظيم البحري واللوجستي الأخضر حسب ما ذكره منسق هذين المشروعين وعضو مخبر العلوم و الهندسة البحرية الباحث بلعجين بومدين محمد. وذكر ذات المتحدث  على هامش اطلاق المشروعين اللذين يدومان لفترة 3 سنوات أنهما على علاقة مباشرة بتهيئة الموانئ بطريقة مستدامة مع الحفاظ على البيئة والقيام بدراسات في هذا الاطار. ويندرج مشروع الموانئ الخضراء  في إطار التعاون الجزائري الايطالي ويتعلق أساسا برقمنة النشاط المينائي والإدارة المتكاملة للخدمات اللوجستية البحرية و إعادة تأهيل السفن وفقا لمبادئ الاستدامة والوقود البديل و منصات الكربون و غيرها. أما المشروع الثاني شير فور ميد الذي يضم شركاء من تونس و مصر و ايطاليا فهو على علاقة بطريقة تسيير الساحل والحفاظ على النسيج البيئي والكائنات المتواجدة فيه و الأرصفة الإصطناعية يضيف ذات المصدر الذي أشار أن جمعية بارباروس البيئية لوهران تعد أيضا شريكا مهما في هذا المشروع. ويتعلق هذا المشروع بتعزيز الارصفة الصناعية لتوليد الثروة السمكية و المحافظة على الكائنات الحية كما سيتم القيام بدراسات عبر وضع أجهزة خاصة لرصد تأثيرات ارتفاع المياه في حوض البحر الأبيض المتوسط ويتم ذلك بالقيام بتحليل المعطيات وتقييمها لتحديد مناطق الخطر و التكفل بها حسبما أشار له ذات المتحدث. ومن جانبه, ذكر مدير الصيد البحري لوهران مغني منور صنديد أن هذه المشاريع التي تشارك فيها جامعة العلوم و التكنولوجيا “محمج بوضياف” لوهران تأتي تجسيدا لاهداف استراتيجية قطاع الصيد البحري وفي إطار تجسيد التزامات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ذات الصلة بالقطاع وعلى رأسها الرفع من الانتاج السمكي وتجديد تطوير أسطول الصيد في أعالي البحار وتأهيل تسيير الموانئ من خلال رقمنتها وتحسين أدائها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق