تقوم لجان مراقبة الأسعار وقمع الغش بمديرية التجارة بولاية سعيدة بخرجات ميدانية فجائية بسوق الجملة للخضر والفواكه بأولاد خالد التي تبعد عن مركز الولاية ب5 كلم وكذا نقاط البيع بالتجزئة لمراقبة وفرة المواد الغذائية واسعة الاستهلاك والوقوف على مدى احترام الأسعار المعلنة وشروط ممارسة النشاط التجاري بهدف حماية المستهلك من مختلف المماسات المخالفة للقانون . وحسب ما علمته المجتمع من لجان المراقبة الذين اتصلت بهم أكدوا على الزام التجار باشهار الأسعار بشكل واضح وتحسيسهم بذات العملية وذلك بغية تفادي أي ممارسات من شأنها الأضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين مع التأكيد على صرامة الرقابة مؤكدين على أن رقابة الأسواق الجوارية للخضر والفواكه بمختلف أحياء مدينة سعيدة من شأنها ضمان تموين السكان بالمواد الأكثر استهلاكا كما أكد عبد الكريم عراب رئيس مكتب مراقبة الممارسات التجارية بمديرية التجارة لولاية سعيدة أن العمل الرقابي لسوق الجملة للخضر والفواكه بالرباحية يتم مرة كل أسبوع لمراقبة الوفرة والأسعار بالدرجة الأولى وكذا مراقبة الفواتير للفواكه خاصة مادة الموز في حين أن عمليات الرقابة للأسواق التجارية الجوارية منها سوق التجزئة للخضر والفواكه بحي الزيتون وكذا السوق المغطى بوسط المدينة تتم بشكل عادي من طرف أعوان الرقابة مع الزام التجار باشهار الأسعارمؤكد أنه لاتوجد ندرة في الخضر والفواكه عدا أسعار البطاطا التي تشهد ارتفاعا ويعود ذلك لفراغ غرف التبريد من ذات المادة بتراب الولاية كان آخرها غرفة التبريد ببلدية أولاد ابراهيم حيث تبقى مجهودات مصالح مديرية التجارة من خلال قمع الغش والممارسات التجارية متواصلة لأجل وحماية المستهلك فيما أوضح أحد التجار بالسوق المغطى بوسط المدينة بسعيدة لجريدة المجتمع أن عرض الخضر والفواكه واشهار الأسعار لا بد أن يكون حسب رغبة المستهلك فمنهم من يستطيع شراء فواكه وخضر بنوعية جيدة ومنهم من يريد العكس لذا يتوجب على التجار أن ينظفوا سلعهم ويضعونها في أحسن صورة لتمكين المستهلك من الاختيار حسب امكانياته ورغبته في اقتناء الخضر والفواكه التي يريدها و بالسعر الذي يريده . ج. احمد