أطلقت مديرية التضامن و النشاط الإجتماعي بالشلف قوافل تضامنية لفائدة الأشخاص المسنين المعوزين عبر مختلف بلديات الولاية و هذا في إطار التكفل الأمثل بهذه الفئة
وأوضح مدير القطاع أنه تنفيذا للبرامج الاجتماعية التي تطلقها الوزارة الوصية وتكريسا لمبادئ الرعاية والتكفل بفئة المسنين المعوزين نظم قطاع التضامن مجموعة من القوافل التضامنية التي تضم مساعدات عينية و تكفلا طبيا و مرافقة نفسية و إجتماعية لعدد معتبر من الأشخاص المسنين المعوزين عبر مختلف بلديات الولاية وأبرز ذات المسؤول أن هذه العملية التضامنية سبقتها عملية إحصاء شامل للمنتسبين لهذه الفئة أشرفت عليها الخلايا الجوارية للتضامن, وهذا لتنظيم العملية وضمان وصول الدعم إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين واستنادا لذات المصدر تتمثل هذه المساعدات في عتاد طبي متنوع, فحوصات طبية و مرافقة نفسية و اجتماعية و أفرشة وأغطية و مساعدات أخرى لفائدة عائلاتهم علما أن أولى هذه القوافل حطت رحالها الأربعاء بالمناطق النائية ببلدية وادي سلي يذكر أن ذات المصالح نظمت مؤخرا في إطار التكفل بهذه الفئة رحلات استجمام لفائدة الأشخاص المسنين نحو عدة وجهات سياحية
وفي سياق متصل ينتظر أن يتدعم قطاع التضامن بالشلف قريبا بخليتين جواريتين جديدتين بكل من بلديتي الزبوجة و المرسى ليرتفع بذلك عدد الخلايا الجوارية للتضامن إلى سبع خلايا.