انطلقت بدار الثقافة عبد القادر علولة بولاية تلمسان فعاليات الطبعة الـ 17 للصالون الوطني للفنون التشكيلية عبد الحليم همش بمشاركة عشرة فنانين. وتميزت مراسم افتتاح الصالون المنظم من طرف دار الثقافة تحت شعار “نكتشف بصمتنا الفنية” بإقامة معرض ضم حوالي 80 لوحة فنية ومجسمات تشكيلية حول مواضيع مختلفة منجزة من طرف المشاركين الذين قدموا من ولايات تلمسان وتبسة وعين الدفلى وأم البواقي ومعسكر والبيض. وتتضمن هذه التظاهرة الثقافية التي تتواصل إلى غاية 11 ديسمبر الجاري أربع ورشات بعنوان “قدم عملك بلغة فنية تجسد رؤيتك” و”كيفية تقديم العمل الفني” و”الرموز الجزائرية للفن المعاصر” و”كيف نستخدم المنصات الرقمية لعرض أعمالنا الفنية”.كما برمجت أيضا مائدة مستديرة حول “مكانة الخطاب النقدي في الإبداع الجزائري” يؤطرها فنانون وفق ما أفاد به المكلف بالإعلام لدار الثقافة عبد القادر علولة لتلمسان توتاي محمد. وشهد افتتاح هذا الصالون إقبالا ملحوظا لهواة هذا الفن للتعرف على مواضيع اللوحات الفنية المعروضة والتقنيات المستعملة في تجسيدها من طرف الفنانين المشاركين الذين تحصلوا على المراتب الأولى في الطبعات الأربعة الماضية للتظاهرة. وتهدف هذه التظاهرة إلى التعريف أكثر بهذا الفن إضافة إلى تبادل الأفكار والخبرات بين الفنانين التشكيلين والمهتمين بهذا الفن من الجيل الجديد كما جرى شرحه.