تم مؤخرا القيام بعملية متابعة ودراسة مختلف التحفظات التي أبديت خلال عرض الدراسة المتعلقة بمرحلة تحديد مسار قناة الجر التي يتجاوز طولها 1300 كلم ضمن مشروع تحويل المياه جنوب-جنوب انطلاقا من حقل الالتقاط بمنطقة إهرارن ببلدية أوروت بولاية تيميمون نحو غارا جبيلات بولاية تندوف حسب مدير الموارد المائية للولاية الذي أوضح أن عملية متابعة ودراسة هذا المسار الذي يعبر ولايتي بني عباس وبشار تمت ميدانيا من طرف وفد من خبراء قطاع الموارد المائية.
وقد أتاحت هذه المبادرة لهؤلاء الخبراء المنتمين إلى مختلف الأطراف المعنية بإنجاز هذا المشروع الهيدروليكي الضخم وعلى رأسها وزارة الموارد المائية والوكالة الوطنية للموارد المائية والجزائرية للمياه ومكتب الدراسات المكلف بالدراسات التقنية لهذا المسار إضافة إلى المديرية المحلية المعنية فرصة معاينة ومتابعة المسار المقترح من طرف مكتب الدراسات انطلاقا من حقل الالتقاط بمنطقة إهرارن مرورا بولاية بني عباس.
كما قام وفد الخبراء مرفوقا بالمسؤولين المحليين لقطاع الموارد المائية بزيارة مواقع إنجاز ثلاث محطات ضخ عملاقة على مستوى جزء من مسار هذه القناة التي تعبر إقليم ولاية بني عباس وأضاف أن هذه الزيارة الميدانية تندرج في إطار ضمان اختيار أفضل مسار ممكن لهذا المشروع الكبير لتحويل المياه وبالإضافة إلى أشغال إنجاز قناة الجر, تشمل الأشغال المرتبطة بهذا المشروع أيضا وضع شبكة من القنوات تمتد على مسافة 600 كلم لجمع المياه من الآبار المتواجدة بنفس حقل الالتقاط بأوروت وأكد أن الهدف الرئيسي من إنجاز هذا المشروع الكبير لتحويل المياه يتمثل في ضمان أمن مائي مستدام بالمنطقة .