الحدث

ارتفاع الإصابات بسرطان الثدي في الجزائر

الكشف المبكر يجنب المضاعفات

كشف مدير سجل السرطان بسطيف ومنسق سجيلات السرطان بالشرق الجزاىري مختار حامدي شريف أمس السبت، عن تسجيل 50 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنة 2020، من بينها 27 ألف إصابة لدى النساء و23 ألف مريض بالسرطان عند الرجال، مؤكدا ارتفاع الإصابات بسرطان الثدي والقولون والرئة من سنة إلى أخرى. وأوضح البروفسور حامدي لإذاعة سطيف، أن سرطان الثدي يرتفع بنسبة 7.5% كل سنة و تم تسجيل 14 ألف حالة جديدة سنة 2020، كما توقع تسجيل 17 ألف حالة جديدة بسرطان الثدي سنة 2025 . وأضاف أن سرطان الثدي يصيب الرجال ولا يستثنيهم خاصة إذا كان أحد الأصول (الوالد مثلا) مصاب فعلى الأبناء التشخيص والكشف دوريا. ودعا البروفيسور حامدي الشريف إلى الكشف المبكر الذي يجنب المضاعفات ويقلص نسب الوفيات ويرفع معدل الحياة ويزيد من نجاعة وفعالية العلاج والتكفل عكس التشخيص المتأخر. كما حث النساء بالتوجه إلى الأطباء عند ملاحظتهن أشياء غريبة وغير عادية على أجسامهن وأعضائهن قصد التشخيص والتكفل والعلاج وازاحة كل الشكوك في الوقت المناسب. مع إجراء الفحوصات بداية من عمر 40 سنة للكشف عن سرطان الثدي حتى وإن لم يلاحظن أي شيئ على أجسادهن لأن تصوير الماموغرافيا أظهر في الكثير من الحالات إصابات لا يمكن الكشف عنها من دون هذا التصوير. وأرجع البروفسور حامدي السبب الرئيسى في ارتفاع الإصابات بالسرطان إلى التدخين بالدرجة الأولى وسرطان القولون والأمعاء يتصدر الإصابات لدى الرجال ويرتفع بنسبة 8% ليليَه سرطان الرئة عكس السنوات الماضية بسبب التغير في نمط التغذية خاصة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق